مركز المنشورات الرئيسي  شمس الدين عيد بنيان
الأحد 25-6-2017 الموافق 1 شوال 1438

  معلومات المستخدم:
   الإسم: شمس الدين عيد بنيان
   نوع المستخدم: موظف
   التخصص العام: تربية
   التخصص الدقيق: التربية التقنية
   مكان العمل: المعهد الوطني لتدريب المدربين
   رقم الهاتف الفرعي المسجل في المقسم: 3914
السيرة الذاتية غير متوفرة

  قائمة المستخدم:

  قائمة المجلدات:
لا يوجد أي مجلدات حاليا

 الأحد 18-6-2017

ليلة القدر خير من الف شهر

 الأحد 18-6-2017 غذاء الروح 
هل تخاف الانبياء من اهوال يوم القيامة
  بدون مجلد
تاريخ المنشور: الثلاثاء 10-5-2016
الاخلاق الحميدة

 

 

الحمد لله رب العالمين,الذي خلق كل شئ بقدر,الذي استوى على العرش,يعرف خائنة الاعين وما تخفي الصدور,والصلاة والسلام على سيد الاخلاق وسيد العالمين سيدنا وحبيبنا محمد بن عبدالله الهاشمي القرشي (صلى الله عليه وسلم)

 

 

اما بعد,

 

 

(مشاركتي هذه احببت ان اكتب سطورها للتذكير ببعض من الاخلاق التي اتصف العرب المسلمون وكما قال رب العزة (فذكر ان نفعت الذكر

ساذكر هذه القصة على سبيل المثال :

 

 

قصة أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب مع الأعرابي

 

 

أتى شابّان إلى عمر وكان في المجلس، وهما يقودان رجلاً من البادية فأوقفوه أمام عمر بن الخطاب قال عمر: ما هذا، قالوا: يا أمير المؤمنين، هذا قتل أبانا، قال: أقتلت أباهم؟ قال: نعم قتلته، قال كيف قتلتَه؟ 

 

 

قال دخل بجمله في أرضي، فزجرته، فلم ينزجر، فأرسلت عليه حجراً، وقع على رأسه فمات. 
قال عمر: القصاص.. قرار لم يكتب. وحكم سديد لا يحتاج مناقشة، لم يسأل عمر عن أسرة هذا الرجل، هل هو من قبيلة شريفة؟ هل هو من أسرة قوية؟ ما مركزه في المجتمع؟ كل هذا لا يهم عمر لأنه لا يحابي أحداً في دين الله، ولا يجامل أحداً على حساب شرع الله، ولو كان ابنه القاتل، لاقتص منه، وقد جلد ابناً له في بعض الأمور. 
قال الرجل: يا أمير المؤمنين: أسألك بالذي قامت به السماوات والأرض، أن تتركني ليلة؛ لأذهب إلى زوجتي وأطفالي في البادية، فأُخبِرُهم بأنك سوف تقتلني، ثم أعود إليك، والله ليس لهم عائل إلا الله ثم أنا، قال عمر: من يكفلك أن تذهب إلى البادية، ثم تعود إليَّ، فسكت الناس جميعاً.. 
إنهم لا يعرفون اسمه، ولا خيمته، ولا داره، ولا قومه، فكيف يكفلونه، وهي كفالة ليست على عشرة دنانير، ولا على أرض، ولا على ناقة، إنها كفالة على الرقبة أن تُقطع بالسيف. 
ومن يعترض على عمر في تطبيق شرع الله؟ ومن يشفع عنده؟ ومن يمكن أن يُفكر في وساطة لديه؟ فسكت الصحابة، وعمر مُتأثر، لأنه وقع في حيرة، هل يُقدم فيقتل هذا الرجل، وأطفاله يموتون جوعاً هناك، أو يتركه فيذهب بلا كفالة، فيضيع دم المقتول؟ 
سكت الناس، ونكّس عمر رأسه، والتفت إلى الشابين، أتعفوان عنه؟ قالا: لا، من قتل أبانا لا بد أن يُقتل يا أمير المؤمنين، قال عمر: من يكفل هذا أيها الناس، فقام أبو ذر الغفاريّ بشيبته وزهده، وصدقه، قال: يا أمير المؤمنين، أنا أكفله، قال عمر: هو قَتْل، قال: ولو كان قتلاً، قال: أتعرفه؟ قال: ما أعرفه، قال: كيف تكفله؟ قال: رأيت فيه سِمات المؤمنين، فعلمت أنه لم يكذب، وسيأتي إن شاء الله، قال عمر: يا أبا ذرّ، أتظن أنه و تأخر بعد ثلاث أني تاركك! قال: الله المستعان يا أمير المؤمنين، فذهب الرجل، وأعطاه عمر ثلاث ليالٍ؛ يُهيئ فيها نفسه، ويُودع أطفاله وأهله، وينظر في أمرهم بعده، ثم يأتي، ليقتص منه لأنه قتل. 
وبعد ثلاث ليالٍ لم ينس عمر الموعد، يَعُدّ الأيام عداً، وفي العصر نادى في المدينة: الصلاة جامعة، فجاء الشابان، واجتمع الناس، وأتى أبو ذر، وجلس أمام عمر، قال عمر: أين الرجل؟ قال: ما أدري يا أمير المؤمنين، وتلفَّت أبو ذر إلى الشمس، وكأنها تمر سريعة على غير عادتها، وسكت الصحابة واجمين، عليهم من التأثر مالا يعلمه إلا الله. 
صحيح أن أبا ذرّ يسكن في قلب عمر، لكن هذه شريعة ومنهج، وهي أحكام ربانية، لا يلعب بها اللاعبون، ولا تدخل في الأدراج لتُناقش صلاحيتها، ولا تنفذ في ظروف دون ظروف، وعلى أناس دون أناس، وفي مكان دون مكان. 
وقبل الغروب بلحظات، وإذا بالرجل يأتي، فكبّر عمر، وكبّر المسلمون معه، فقال عمر: أيها الرجل أما إنك لو بقيت في باديتك، ما شعرنا بك، وما عرفنا مكانك، قال يا أمير المؤمنين، والله ما عليَّ منك ولكن عليَّ من الذي يعلم السرَّ وأخفى! ها أنا يا أمير المؤمنين، تركت أطفالي كفراخ الطير، لا ماء ولا شجر في البادية، وجئتُ لأُقتل، فوقف عمر وقال للشابين: ماذا تريان؟ قالا وهما يبكيان: عفونا عنه يا أمير المؤمنين لصدقه، قال عمر: الله أكبر، ودموعه تسيل على لحيته.

 

 

هل للقصص في حياتنا من سبيل للتعلم والعمل بها او حتى التشبه بالعمل مثلها لماذا علينا دائما ان نبكي على الاطلال ؟ السنا من امة الحبيب محمد صلى الله عليه   وسلم 

 

 

واترك لكم الخاتمة

 

 

المرفقات:
لا يوجد مرفقات مع المشاركة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الحاسوب - جامعة البلقاء التطبيقية 2016