مركز المنشورات الرئيسي  اماني علي السوالمه
الثلاثاء 12-12-2017 الموافق 24 ربيع الأول 1439
موقع الجامعة الرسمي

  معلومات المستخدم:
   الإسم: اماني علي السوالمه
   الإسم بالإنجليزي:
   نوع المستخدم: موظف
   التخصص العام: نظم المعلومات الادارية
   التخصص الدقيق: نظم المعلومات الادارية
   مكان العمل: كلية عجلون الجامعية
   تاريخ التصنيف: 01-08-2011
   الساعات المتواجد فيها: 8-4
   رقم الهاتف: 0775425508
   البريد الإلكتروني: amani.sawalmeh@gmail.com
   الموقع الشخصي على الإنترنت :
www.bau.edu.jo/18090

  قائمة المستخدم:

  قائمة المجلدات:
لا يوجد أي مجلدات حاليا

 الأحد 23-10-2016

هل تعلم

 الأربعاء 2-7-2014 ثقافي 
مشهد مسرع لنجوم البحر وهي تأكل فقمة ميتة
  بدون مجلد
تاريخ المنشور: الأحد 23-10-2016
"أُريد الدراسة بالخارج لأتعلم بصُورة جيّدة."

مشاهدات 175   إعجابات 3   تعليقات 0

"أُريد الدراسة بالخارج لأتعلم بصُورة جيّدة".

 

هناك عدد كبير من الأسباب المقنعة التي قد تدفع بالشخص للرغبة في الدراسة بالخارج، ولكن في وقتنا الحالي، "فالتعلم بصُورة جيّدة" ليس من ضمنها. باستثناء عدد قليل من المجالات العملية والمجالات التي تعتمد على مُعدات تتطلب ميزانيات ضخمة (الفضاء مثلًا)، فأنت في الحقيقة لست بحاجة لمُغادرة سريرك. ما أنت بحاجة إليه فقط هو رغبة حقيقية في التعلم. ما لا يتحدث عنه الناس في العادة هو أنه عندما يتعلق الأمر بالتعلم، فوجود واستدامة "الرغبة" هو أصعب ما في الأمر. هو أصعب من السفر ذاته، وبمراحل.

استيعاب هذه النُقطة أمر شديد الأهمية. الربط الشرطي المُطلق بين السفر للخارج والتعلم بصُورة جيدة هو أمر سيئ من جميع النواح. بافتراض حُسن النيّة، فهو يعمي الشخص تمامًا عما يجب عليه التركيز عليه، وعما هو متاح له بالفعل. بافتراض سوء النيّة، هو مُجرد "حجّة" يستخدمها الشخص ليُبرر كسله.

أعلم أنني تحدثت عن الأمر مئات المرات من قبل، ولكن لا ضير من التكرار. تقريبًا كل شيء، أي شيء قد تتخيله أو لا تتخيله يُمكنك تعلمه على الإنترنت. في الفترة الأخيرة بدأت أتساءل جديًا عن جدوى وجود الجامعات. لا يُمكنني التفكير في أي شيء سوى أنها توفر إطار اجتماعي لعملية التعلم، وحتى هذا الأمر يُمكن تحقيقه بدون الحاجة لجامعة.

الأمر تخطى مُجرد اعتبار المصادر المُتاحة على الإنترنت بديلًا عن التعليم الجامعي إلى توفيرها لمسارات تعليمية لا تُتيحها الجامعات: تعلم موجّه يستهدف سوق العمل بشكل مُباشر. لو رغب أي شخص في تحويل مجاله لأي مجال آخر، ففي أغلب الأحيان سيجد مساقًا تعليميًا مُخصصًا لهذا الأمر. يعني إن كان من المُمكن أن نجد مساقًا تعليميًا لمن يرغب في أن يُصبح "مهندس سيارات ذاتية القيادة [1]" -المُسمى الوظيفي نفسه عُمره أقل من 5 سنوات على أقصى تقدير- فيُمكننا تخيل وجود مساقات تعليمية لأي وظيفة أُخرى.

هذا لا يعني أن تترك الجامعة وتجلس في المنزل. العاقل هو من يزن الأمور من جميع الزوايا. التقنية تتحرك أسرع كثيرًا من الثوابت المُجتمعية، والشهادات الجامعية المُعتمدة هي أحد تلك الثوابت بطيئة التغير. لا يزال من الأفضل كثيرًا أن تحصل على شهادة مُعتمدة، وبمُعدل مُرتفع، وذلك من أجل تسهيل كل خطواتك اللاحقة. هذا ما قُمت به أنا شخصيًا، ولذا أنصح عن تجربه.

ما أردت الإشارة إليه بوضوح هو إن كُنت ترغب في التعلم بصُورة جيّدة (جدًا جدًا)، فلا يوجد ما يمنعك من فعل ذلك طالما لديك وصلة إنترنت. لست بحاجة لجامعتك الحالية،  MIT، كل ما أنت بحاجة إليه هو أن تبدأ، وأن تلتزم.

 /p>

   منقول عن محمد حجاج 

المرفقات:
لا يوجد مرفقات مع المشاركة.

التعليقات:
لا يوجد تعليقات على هذا المنشور.

إضف تعليقك هنا:
الرجاء تسجيل الدخول بإستخدام رقمك الوظيفي مع كلمة السر الخاصة بك حتى تتمكن من التعليق على الفيديو.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الحاسوب - جامعة البلقاء التطبيقية 2016