مركز المنشورات الرئيسي  د. امل شفيق العمري
الثلاثاء 16-1-2018 الموافق 29 ربيع الآخر 1439
موقع الجامعة الرسمي

  معلومات المستخدم:
   الإسم: د. امل شفيق العمري
   الإسم بالإنجليزي:
   نوع المستخدم: أكاديمي
   التخصص العام: اللغة العربية وادابها
   التخصص الدقيق: اللغة العربية وآدابها
   مكان العمل: كلية عجلون الجامعية
   تاريخ التصنيف: لا يوجد
   البريد الإلكتروني: dr.amalomary@bau.edu.jo

  قائمة المستخدم:

  قائمة المجلدات:

 الأربعاء 10-1-2018

من أسرار السعادة

 الإثنين 8-6-2015 فعاليات الجامعة 
لقاء عميد كلية الحصن الجامعية الأستاذ الدكتور يحيا خريسات عبر شاشة قناة الحقيقة الدولية?

الجميع المدرسين الموظفين الطلاب
أكثر 10 مستخدمين نشاطا
# المستخدم النتيجة الحالة
1
د. عطيه اسماعيل ابو الشيخ
مدرس في كلية الاميرة عالية الجامعية
492

2
د. عوده محمود الفاعوري
مدرس في كلية الهندسة
295

3
أ. د. خليف مصطفى غرايبه
مدرس في كلية عجلون الجامعية
175

4
د. حمزه خليل الخدام
مدرس في كلية عجلون الجامعية
130

5
د. ساري سليمان ملاحيم
مدرس في كلية الزرقاء الجامعية
90

6
رشا محمد الطراونه
مدرس في كلية الاميرة رحمة الجامعية
88

7
د. محمد حسني ابوملحم
مدرس في كلية عجلون الجامعية
83

8
علياء ابراهيم ابوالزيت
موظف في كلية معان
74

9
كفى حمود النوايسه
مدرس في كلية الكرك الجامعية
71

10
سماح محمد الحياري
موظف في دائرة الصيانة
71

  بدون مجلد
تاريخ المنشور: الجمعة 1-12-2017
الأمن اللغوي

مشاهدات 58   إعجابات 2   تعليقات 0

أمننا اللغوي...إلى أين؟

د.أمل شفيق العمري

أستاذة اللغة والنحو في كلية عجلون الجامعية

جامعة البلقاء التطبيقية

  إنّ من أهم تجليات الهزيمة التي يعاني منها المجتمع العربي- على الرغم من وجود ما يسمى الربيع العربي – ابتعاد أبناء العربية عن استخدامها وانعدام الأمن اللغوي بينهم وبين أنفسهم  (غربة اللغة )  واختلال المنظومة الأخلاقية التي تشكّل اللغة العربية أبرز  مكوّناتها استنادا إلى مقولة  سيدنا عمربن الخطاب  - رضي الله عنه - ( تعلّموا العربية فإنها تثبت العقل وتزيد في المروءة ) ،وقد حاولت الوقوف على بعض أسباب هذه الغربة فوجدتها كالآتي : 

1.  إن بعض المتخصصين في مجالات العلوم الأخرى و أغلبهم ممن حصلوا على درجاتهم العلمية من بلاد أجنبية يرى في استخدام اللغة الأجنبية في المواقف الحياتية إعلانا عن نفسه وثقافته ، وقد يرى أن لغته الأم لا تسعفه بما يريد أن يقول مما يوحي لدى السامع بأن اللغة العربية عاجزة عن الوفاء بما يدور في عقله من فكر وشعور في حين قد يرجع ذلك إلى عجزه عن الإلمام بلغته ،لأن اللغة التي ولد عليها الانسان وتشبّع بها أقرب إلى الإتقان منها إلى لغة طارئة قد لا تستعمل الا في مواقف خاصة ضيقة

  2.انبهار بعض العرب باللغات الأجنبية لا سيما أن بعض هذه اللغات قد قطع شوطا بعيدا في مجال العلم   والتكنولوجيا وصحب هذا بالتالي نمو في لغتها مما أوجد عند بعضهم  شعوراً بالعجز في اللغة العربية ؛ وبأنهم هم ولغتهم بعيدون عن ساحة الحضارة،و لا قبل لهم وللغتهم بالإسهام فيها بشيء .

3. .  ضعف بعض  مدرسي اللغة العربية : هناك شبه إجماع بين المهتمين باللغة العربية والمتخصصين فيها على أن بعض مدرسي اللغة العربية يعاني ضعفا  في تخصصه والأسباب التي يمكن أن يعزى إليها هذا الضعف متعددة لعل من أهمها : أن بعض الطلاب الذين يدرسون هذا التخصص من ذوي المعدلات المتدنّية  الذن لم يحالفهم حظ الالتحاق بتخصصات أخرى أو تسنح لهم الفرصة للالتحاق بتخصص آخر غير تخصص اللغة العربيبة ،وأن هناك قلة من الطلاب من يقبل على دراسة اللغة العربية بحب أو رغبة ، والكثرة ممن يدرسونها  لأن القدر لم يفتح عليهم بابا غيره.o:p>

4. سلبية بعض مدرسي المواد الدراسية الأخرى : يتوقع أن يبذل مدرسو اللغة العربية جهودا كبيرة في تعليم الطلاب المهارات اللغوية المختلفة باستخدام اللغة الفصحى الميسرة لاستقطاب انتباه الطلاب وترغيبهم في استخدامها في كلامهم وكتابتهم وإتاحة الفرصة للطلبة بالاندماج في النشاط اللغوي الذي يحبونه مثل الإذاعة المدرسية والخطابة والقراء الحرة . ولتحقيق هذا الهدف لابد من مؤازرة مدرسي المواد الأخرى في التحدث بالعربية في عرض موادّهم ،ولكن الواقع العملي يشير إلى أنهم لايتكلمون العربية السليمة بل إنهم يتهاونون ويستخفون أمام طلابهم بالعربية الأمر الذي ينتقل إلى بعض الطلبة مما يهوّن العربية في نفسه 

5. تراجع عادة القراءة : تعد القراءة الوسيلة المثلى لتنمية المهارات اللغوية لدى القراء فهي تزودهم بالكلمة الفصحى والجملة الصحيحة والتراكيب المقبولة والأسباب البلاغية التي تحببهم في اللغة فيكتسبونها وتقربهم من الكتب ذات المستوى الرفيع قديمها وحديثها ،إضافة لما توفره لمتكليمها من كفايات لغوية و ثقافية مقبولة، ورغم تلك الأهمية للقراءة فإنه يلاحظ  أن الإقبال  عليها قد قل عن ذي قبل، وتأثر المستوى اللغوي تبعا لذلك، ولعل من أسباب العزوف عن القراءة منافسة وسائل الاتصالات الحديثة خاصة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي (تويتر وفيس بوك ) و المحطات الفضائية وغيرها للكتاب والمجلات العلمية والثقافية لما تتمتع  به تلك الوسائل من جاذبية وتشويق وسهولة ووفرة مادية مقارنة مع البحث عن كتاب واقتنائه ثم قراءته..

6. سوق العمل : يعد الدافع المادي جانبا مهما في تعلم أي شيء مهما كانت صعوبته نظرا للعائد المتوقع منه ،وقد راج في بعض الدول العربية إعلانات الوظائف التي تؤكد دوما على إتقان اللغات الأجنبية الأمر الذي يدفع كثيرا من الطلاب إلى  تعلم لغة أجنبية ما، لأن المردود المادي من هذه الأعمال مجز؛  وعليه فإن ذلك يمثل تحديا لمتعلم اللغة العربية ولمعلمها في الوقت نفسه .

إذن ؛ لابد من مراجعة أنفسنا كعرب يحملون صفة العربية يستعملون لغة رسمية هي العربية دستورا ودينا ،لغة القرآن ولغة أهل الجنة ،حتى نحقق الآتي:

1 – الدفاع عن وجود أمتنا لأن الأمة واللغة متلازمتان ولا تزول الأمة الا بزوال لغتها ولأن اللغة هي التي تمير أمة عن غيرها. 

2- وقف التراجع الذي أصاب استعمال اللغة العربية ومكانتها في مجتمعنا حتى صرنا نتبادل التهاني بمناسباتنا باللغة الأجنبية من خلال رسائل الجوال ،كما أن المار في شوارعنا يصعق من كثرة أسماء  المحلا ت الأجنبية ومن كثرة اللوحات الإعلانية المكتوبة باللغة الأجنبية ،مع غياب لغتنا العربية عن مطاعمنا ومقاهينا وفنادقنا بلصار كل طالب لوظيفة يسعى إلى ان تكون سيرته الذاتية وكل أوراقة الرسمية مكتوبة باللغة الأجنبية وكأنها لغة البلاد الرسمية .

3- منع انتشار اللغة الجديدة التي صار يتخاطب ويتراسل بها شبابنا والتي تعرف (بالعربيزي) لأن انتشار هذه اللغة يشكل خطرا يهدد هويتنا الوطنية وانتماءنا القومي ومنظومتنا الاجتماعية والقيمية .

4- الدفاع عن الذوق العام لأن اللغة هي أداة بناء الذوق العام الذي يحكم المجتمع ويميزه عن ما سواه من المجتمعات والأمم وهي بذلك كله تكون وجدان الأمة وعقلها وروحها وتفقد خصوصيتها وذوقها العام.

لهذا كله صار الدفاع عن اللغة العربية وإعادتها إلى الصدارة - واجبا دينيا وقوميا ووطنيا يجب أن يتصدى لأدائه العالِم بعلمه والمعلمُ في مدرسته وجامعته ومعهده وربُ الأسرة في منزله والأمُ مع أطفالها والتاجرُ  في متجره أو مصنعه والثريُّ بماله ينفقه على تعليم اللغة العربية والدفاع عنها لأن كل واحد من هؤلاء على ثغرة من ثغور الأمة يجب أن يدافع عنها من خلال الدفاع عن لغتها. والله من وراء القصد

المرفقات:
أمننا اللغوي.docx  

التعليقات:
لا يوجد تعليقات على هذا المنشور.

إضف تعليقك هنا:
الرجاء تسجيل الدخول بإستخدام رقمك الوظيفي مع كلمة السر الخاصة بك حتى تتمكن من التعليق على الفيديو.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الحاسوب - جامعة البلقاء التطبيقية 2016