مركز المنشورات الرئيسي  صفاء ارشيد الخرابشه
الخميس 18-1-2018 الموافق 2 جمادى الأولى 1439
موقع الجامعة الرسمي

  معلومات المستخدم:
   الإسم: صفاء ارشيد الخرابشه
   الإسم بالإنجليزي:
   نوع المستخدم: موظف
   التخصص العام: نظم المعلومات الادارية
   التخصص الدقيق: نظم المعلومات الادارية
   مكان العمل: كلية الأعمال
   تاريخ التصنيف: 01-08-2010
   عنوان المكتب: كلية الاعمال
   رقم الهاتف: 3239
   البريد الإلكتروني: s.kharabsheh@bau.edu.jo
   رقم الهاتف الفرعي المسجل في المقسم: 3240
السيرة الذاتية غير متوفرة

  قائمة المستخدم:

  قائمة المجلدات:
لا يوجد أي مجلدات حاليا

 الأحد 7-1-2018

فوائد قشر الليمون

 الإثنين 8-6-2015 فعاليات الجامعة 
لقاء عميد كلية الحصن الجامعية عبر شاشة التلفزيون الأردني?

الجميع المدرسين الموظفين الطلاب
أكثر 10 مستخدمين نشاطا
# المستخدم النتيجة الحالة
1
د. عطيه اسماعيل ابو الشيخ
مدرس في كلية الاميرة عالية الجامعية
492

2
د. عوده محمود الفاعوري
مدرس في كلية الهندسة
295

3
أ. د. خليف مصطفى غرايبه
مدرس في كلية عجلون الجامعية
175

4
د. حمزه خليل الخدام
مدرس في كلية عجلون الجامعية
130

5
د. ساري سليمان ملاحيم
مدرس في كلية الزرقاء الجامعية
90

6
رشا محمد الطراونه
مدرس في كلية الاميرة رحمة الجامعية
88

7
د. محمد حسني ابوملحم
مدرس في كلية عجلون الجامعية
83

8
علياء ابراهيم ابوالزيت
موظف في كلية معان
74

9
كفى حمود النوايسه
مدرس في كلية الكرك الجامعية
71

10
سماح محمد الحياري
موظف في دائرة الصيانة
71

  بدون مجلد
تاريخ المنشور: الأحد 24-12-2017
****حُفرة الموت*****

مشاهدات 71   إعجابات 2   تعليقات 1

***حُفرة الموت*****

يُحكَى أنَّ أهلَ قريةٍ كانوا يعيشون في سفحِ جبلٍ ، وكان بجانبِهم حفرةٌ ضخمةٌ على حوافِها حجارةٌ ، ويتدلَّى منها حبالٌ بالية ، وعروقُ أشجارٍ شبه متحلِّلةٍ ، ومن سقط فيها ، لا يمكِنُه الخروجُ ، ولا أحد أن يستطيعَ إخراجَه ، وقد أسمَوْها "حفرة الموت"...
وبينما هم في صباحِ يومٍ مشتغلين بمكاسب عَيشِهم ، إذْ بهم يسمعون صِياحاً وإستغاثةً : أنقِذُونا... أنجِدونا..وما زالت هذه العبارةُ تتكرَّرُ وترتفع ، حتى سمِعَها كلُّ أهلِ القرية ، فما كان لهم بدٌّ من السَّعي إلى نجدة المستنجدين ، فتفاجأوا أنَّ هذه الأصواتَ إنما هي لرجُلينِ مسافرين سقطَا من ليلة البارحة في تلك الحفرة ِ، وكانا جاهدَيْنِ يحاولان الصُّعودَ لعدة ساعاتٍ...،
أقبل عليهما النَّاس ، فلمَّا أبْصَروهما يحاولان التسلقَ عبر تلك الحبالِ ، ولَم يستطعِ الناسُ أن يفعلوا لهما شيئاً ، بل على العكسِ من ذلك ، كان مجيءُ الناسِ إعلاناً لهما بوقف سبُلِ النَّجاة ، وأخذوا يهتفون بهما بأعلى أصواتِهم : لا تفكروا في النَّجاة ؛ أنظروا إلى ما حولكما من العظامِ ؛ إنها لأناسٍ سقطوا فيها من سنتين ، إعذِرونا لا نستطيع إنقاذَكما ؛ الحفرةُ عميقة ، لا تحاولا الخروجَ ؛ فجهودُكما سوف تضيع...،
وكلَّما إزدادت محاولاتُ الرَّجُلينِ ، صرَخوا بهما وأشاروا إليهما بأيديهم وبأعلى أصواتِهم : أن يكفوا عن محاولاتِهما اليائسة ، فما كان من أحدِ الرجلين إلا أن سقط على ظهرِه من الإعياءِ ، ومن فِقدان الأملِ بعد كلام الناس ، حتى مات...
وأما الآخَرُ ، فما زالت محاولاتُه مستمرةً ؛ كلَّما صعد خمسَ خطوات أو ستَّ خطواتٍ ، سقط ، والنَّاسُ يصيحون به : لا تحاوِل ، أنظر إلى صاحبِك لَم يستطِعْ...،
ولكنه ما زال يحاول ويتمسَّك بتلك الحجارة ، وذلك العِرق ، ويغيِّرُ مواطئ قدميه ، فيسقطُ ، والنَّاسُ يتعجبون من صمودِه وقوَّةِ عزيمتِه التي لَم تفتُرْ ، فما زال يحاولُ حتى شارف على الخروج ، ثم وثب قبل أن تزلَّ قدمُه ، فإذا هو بينهم جاثياً على ركبتيه ، وقد أخذ منه التَّعبُ كلَّ مأخذٍ ، والناسُ في شدة الذُّهول وهم يهنِّئونه مع تعجبهم الشديد ، ثم سألوه : ألم تكن تسمعُ صياحَنا وكلامنا لك...؟!
يعيدون عليه ذلك السُّؤالَ وهو غير ملتفتٍ إليهم ، حتى أخبرهم أحدُ الحاضرين أنَّ الرجلَ الآن لا يستطيع الكلامَ من التعب الشديد...
فأتوا بورقةٍ وكتبوا له هذا السُّؤالَ : كيف إستطعت أن تخرجَ من حفرة الموت ، ونحن نصرخُ بك - رحمةً وشفقةً عليك - أن تكفَّ عن محاولاتِك اليائسة...؟!
فكتب لهم : أنا رجل أصمُّ ، ولا أسمعُ شيئاً ، وكنت أراكم ترفعون أيديَكم ، وأنتم تتكلَّمون وأرى أيديَكم ترتفعُ ، فقلتُ ـ لنفسي ـ : إنَّ هؤلاء يشجِّعونني ، ويبدو أنني قد تقدَّمت في محاولاتي ، فتقوّت عزيمتي حتى إستطعتُ الخروجَ بحمد الله...
إذًا ليس عليك إلا أن تُصِمّ أذنيك عن كلامِ الناس المحطِّمين والمثبِّطين ، وأن تجعل تثبيطَهم تصفيقاً حاراً ، وهُتافاتٍ مدويةً ، تزيدُك إشتعالاً وتقدُّماً للأمام.
كن أنت . كن كما تريد يا صديقي لا تيأس.
الله معك ، الله معنا
المرفقات:
لا يوجد مرفقات مع المشاركة.

التعليقات:
1.فاديا سالم ابراهيم الكباريتي
موظف في كلية العقبة الجامعية
27/12/2017 09:51
كلام الناس أشبه بالتراب اذا لم يطير به الهواء فهو يداس!!!! عش حياتك فالافواه لن تصمت والالسن لن تتوقف!!


إضف تعليقك هنا:
الرجاء تسجيل الدخول بإستخدام رقمك الوظيفي مع كلمة السر الخاصة بك حتى تتمكن من التعليق على الفيديو.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الحاسوب - جامعة البلقاء التطبيقية 2016