دائرة شؤون الطلبة الوافدين


عن الدائرة

أنشأت للعناية بشؤون الطلبة الوافدين في جامعة البلقاء التطبيقية، حيث تعُنى الدائرة بشؤون الطلبة الوافدين من خلال متابعة الطالب منذ قبوله في الجامعة وحتى تخرجه منها لتوفير البيئة الأكاديمية والاجتماعية والثقافية الملائمة للطلبة الوافدين لمساعدتهم في أن ينهلوا من معين العلم بالتوازي مع امتلاك قاعدة بيانات معرفية عن المملكة الأردنية الهاشمية من خلال الزيارات التعريفية بالمؤسسات والهيئات القائمة بالمملكة ومن خلال الرحلات الترفيهية إلى المناطق السياحية لتعريف الطالب بمناطق المملكة السياحية والحيوية.

كما وتعمل الدائرة على متابعة السير الأكاديمي للطلبة الوافدين من خلال متابعة تطورهم المعرفي الأكاديمي، وتسهيل إجراءات تسجيلهم وقبولهم بالتعاون مع دوائر الجامعة المختلفة وتنظيم لقاءات دورية مع عطوفة الأستاذ رئيس الجامعة وعمداء الكليات ومدراء الدوائر

كذلك تنظيم الأنشطة الترويجية للطلبة لدمج الطلبة الوافدين بعضهم ببعض من جهة ودمج الطلبة الوافدين مع الطلبة الأردنيين من جهة أخرى من خلال وضع البرامج التبادلية الثقافية والاجتماعية

وتعنى دائرة شؤون الطلبة الوافدين بتنظيم الأنشطة التي من شأنها دمج الطلبة الوافدين بالمجتمع المحلي لتعزيز المخزون المعرفي لديهم عن طريق الإطلاع على ثقافات بقية الطلبة والتعرف على عاداتهم وتقاليدهم من خلال الاحتكاك بالطلبة الأردنيين والمجتمع المحلي

كما وتعمل الدائرة على عقد المحاضرات والندوات التثقيفية والتوعوية للطلبة الوافدين والتي تساهم في تسهيل أمور إقامتهم خلال إقامتهم في المملكة





السيدة نجود عربيات

كلمة المدير


أبنـائي وبـناتي الطلبة، أرحـب بكم أجمل تـرحيب في جـامعتكم جـامعة البلقاء التطبيقية، هـذه الجامعة التي حملت على عاتقها مسؤوليات العناية بتزويدكم بالعلوم والمعارف والمهارات في المجالات التي تتناسب مع ميولكم وقدراتكم، العلمية، وسخرت لتحقيق ذلك كل ما لديهــــــــــا من إمكانات، لتسهموا في عمليات التنمية التي تشهدها بلادنا الحبيبة في مختلف المجالات، وتمثلوا قيمة مضافة حقيقية تقودنا لمصـــاف الدول المتقدمة.

جامعتكم غنية بأبنائها وبناتها الذين سجلو على مدار ما يربو على العشرة أعوام حضورا إيجابيا ومؤثرا في النهضة الشاملة التي شهدتها مملكتنا الغالية، وقد حان دوركم في استكمال المسيرة وتحقيق المزيد من النجاحات.

ونحن في دائرة شؤون الطلبة الوافدين معكم ومنكــم وإليكم، ونعتز بسعينا الدؤوب لصقل شخصياتكم ومهاراتكم، وتنمية الروابط التي تجمعكم، ليس فقط في دراستكم وإنما أيضاً في ما حباكم الله به من مواهب ثقافية ورياضية وفنية.