نظمت كلية الزرقاء الجامعية يومًا علميًا مميزًا تحت عنوان ((التوحد: نحو وعي شامل وتمكين حقيقي)) وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور زيد سليمان العدوان عميد الكلية، وبحضور نائب العميد ومساعدي العميد ورؤساء الأقسام الأكاديمية وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية والطلبة، إلى جانب نخبة من القامات العلمية المتحدثين والخبراء من مختلف المجالات الأكاديمية والعاملين بمختلف الجامعات والمؤسسات والهيئات.
وفي الكلمة الافتتاحية أشار عميد الكلية الى أن هذا اليوم العلمي هو ترجمة لأحد أهم وأسمى الأهداف التعليمية للجامعة والكلية كما أنه مساحة لتبادل الأفكار في بيت الخبرة والحكمة ودعم الإبداع والتميز الأكاديمي، واستكشاف الجديد في ميادين المعرفة، وتحفيز الطلبة على التفكير النقدي والبحث العلمي، كما أنه فرصة لبناء جسور التعاون بين الكلية والمجتمع الأكاديمي والمؤسسات الوطنية، مؤكدا على أهمية التعاون والتواصل البنّاء لمزيد من الانجاز والعمل.
واشتمل اليوم العلمي على مجموعة من الفعاليات العلمية تمثلت بالجلسات العلمية المتخصصة حيث قدّم الدكتور حسين وريكات من مركز التعلم النشط عرضاً تعريفياً حول اضطراب طيف التوحد، تلتها محاضرة للدكتورة أحلام الخطيب من وزارة التنمية الاجتماعية حول دور الوزارة في تقديم الخدمات للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد. كما استعرض الدكتور محمد الرحامنة من وزارة التربية والتعليم موضوع التعليم الدامج والخطة العشرية، فيما قدّمت الدكتورة وفاء الغزاوي من وزارة الصحة عرضاً تناول الأبعاد الأسرية والنفسية واتجاهات الأمهات نحو الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد،وأدار هذه الجلسات العلمية الدكتور عادل اللصاصمة رئيس قسم العلوم الأساسية والتطبيقية حيث ساهم في تنظيم محاور الجلسات وإثراء النقاش العلمين بين المشاركين والحضور.
كما شهدت الفعالية عرض قصص نجاح ملهمة قدّمتها السيدة دعاء الحايك، والسيدة مي محمد، والسيدة نانسي قعوار، مستعرضات تجارب واقعية في دعم وتمكين الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد.
واختُتمت الفعالية بإقامة معرض للبوسترات والوسائل التعليمية، أشرفت عليه مدرسات تخصص قياس وتشخيص التوحد في الكلية، المدرسات: إسلام المومني، وإسراء خميس، وأبرار أبو عنزة، حيث كان لجهودهن دور فاعل في جميع فعاليات هذا اليوم.
وقد قدم عميد الكلية شهادات شكر وتقدير لكافة القائمين على نجاح اليوم العلمي، وكرم المراكز الثلاثة الأولى، في أجواء شهدت تفاعلاً كبيرًا من الحضور، وإشادة بحسن التنظيم والمحتوى العلمي القيّم الذي تم تقديمه، مؤكدًا على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز البيئة التعليمية وتربط الجوانب النظرية بالتطبيق العملي.