تنفيذاً للرؤى الملكية السامية في تعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة، وفي إطار توسيع مظلة الحماية الاقتصادية، أطلقت جامعة البلقاء التطبيقية، البرنامج التدريبي الموجّه لمنتفعي صندوق المعونة الوطنية، بهدف تمكينهم من اكتساب مهارات عملية تسهم في تسهيل دخولهم إلى سوق العمل، وتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجاته.
ويأتي تنفيذ البرنامج من خلال مركز الاستشارات والدراسات والتدريب في الجامعة، استناداً إلى الاتفاقية الموقعة مع صندوق المعونة الوطنية، بما يعكس توجهاً مؤسسياً نحو تعزيز التدريب التطبيقي وربطه بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية.
وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني أن إطلاق هذا البرنامج يشكل امتداداً لدور الجامعة في خدمة المجتمع المحلي، من خلال توفير فرص تدريب نوعية تسهم في بناء قدرات الشباب ورفع جاهزيتهم المهنية. وأضاف أن مركز الاستشارات باشر بتنفيذ المرحلة الأولى، عبر توزيع (80) متدرباً على تخصصات حيوية تشمل صيانة سيارات الهايبرد، ورعاية كبار السن، وتكنولوجيا المعلومات، بما ينسجم مع متطلبات سوق العمل المتجددة.
من جانبه، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون المراكز وخدمة المجتمع المحلي الأستاذ الدكتور خالد الزعبي أن البرنامج يعكس التزام الجامعة بدورها التنموي، من خلال الانتقال من الدعم التقليدي إلى التمكين القائم على بناء المهارات، مشيراً إلى أن هذا النوع من البرامج يعزز فرص الاعتماد على الذات لدى المستفيدين، ويفتح أمامهم مسارات أكثر استدامة للاندماج في سوق العمل.
وأشار مدير مركز الاستشارات والدراسات والتدريب الأستاذ الدكتور ياسر عربيات إلى بدء تنفيذ البرامج التدريبية في كل من مركز الجامعة في محافظة البلقاء وكلية الزرقاء الجامعية، بواقع (200) ساعة تدريبية لكل برنامج، مع اعتماد تقييم قبلي لقياس مهارات المشاركين في مجالات الاتصال وإدارة المشاريع والحاسوب، بما يعزز من فاعلية مخرجات التدريب.
ومن المقرر أن يتوسع البرنامج في مراحله المقبلة ليشمل الأقاليم الثلاثة في المملكة، مع إدخال تخصصات تدريبية إضافية تتواءم مع احتياجات سوق العمل، بما يسهم في تمكين المستفيدين اقتصادياً وتعزيز فرص اندماجهم في سوق العمل بكفاءة.