برعاية عميد كلية الحصن الجامعية الأستاذ الدكتور بشار العماري، نظم قسم العلوم الأساسية في الكلية منتدىً علميًا بعنوان "الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي"، بالتعاون مع منظمة JANA (الأردنيون خريجو أميركا الشمالية)، بمشاركة نخبة من أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والطلبة، في أجواء أكاديمية تفاعلية هدفت إلى تعزيز الحوار العلمي والانفتاح على أحدث المستجدات في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
وفي مستهل فعاليات المنتدى، رحب عميد الكلية بالحضور، ناقلًا إليهم تحيات رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، معربًا عن شكره وتقديره لمنظمة JANA على مشاركتها الفاعلة في تنظيم هذا المنتدى العلمي.
وأكد العماري أن جامعة البلقاء التطبيقية تُعد رائدة محليًا وإقليميًا في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ كانت أول جامعة أردنية تؤسس كلية متخصصة في الذكاء الاصطناعي، كما اعتمدت مؤخرًا خطة لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في جميع برامجها الأكاديمية على مستويي البكالوريوس والدبلوم وفي مختلف التخصصات، بما ينسجم مع رؤيتها في تطوير العملية التعليمية ومواكبة التطورات العالمية.
وتضمن المنتدى جلسة حوارية تفاعلية قدمتها منظمة JANA، بمشاركة رئيس المنظمة الدكتور محمد المصري، وعضو مجلس الإدارة الدكتور محمد شواقفة، وعضو المنظمة الدكتورة خزيمة حماشا، حيث تناولت الجلسة دور المنظمة في دعم الطلبة، وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات الدراسات العليا والبحث العلمي، كما شاركت في الحوار الأستاذة الدكتورة أمل الحسبان من University of Michigan.
كما قدم الدكتور زياد الهيلات من جامعة اليرموك محاضرة علمية بعنوان "إنترنت الأشياء"، استعرض خلالها أبرز التطبيقات والتطورات في هذا المجال، ولاقت المحاضرة تفاعلًا واسعًا من الحضور. فيما قدم الدكتور محمد شواقفة محاضرة بعنوان "تطبيقات الذكاء الاصطناعي"، استهدفت أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين والطلبة.
وشكل المنتدى العلمي فرصة نوعية للطلبة للاطلاع على أحدث تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، والانخراط في نقاشات علمية مباشرة مع نخبة من الخبراء والأكاديميين الذين يمتلكون خبرات مهنية وقيادية في مؤسسات وشركات رائدة، مما أسهم في تعميق فهمهم للتحديات والفرص المستقبلية في هذه المجالات، وزودهم بمعارف ومهارات تدعم مسيرتهم الأكاديمية والبحثية.
ويجسد هذا المنتدى حرص جامعة البلقاء التطبيقية على تعزيز التعاون الأكاديمي مع منظمة JANA، والانفتاح على القضايا العلمية الحديثة، وترسيخ ارتباط الطلبة بالمسارات البحثية العالمية، بما يسهم في إعداد كفاءات قادرة على المنافسة والابتكار، ومواكبة متطلبات المستقبل.