يوجد عدد [
5
] مرفق مع الخبر
عقد مركز الحاسوب في جامعة البلقاء التطبيقية، بالتعاون مع المركز الوطني للأمن السيبراني، ورشة توعوية متخصصة في مجال الأمن السيبراني، بهدف رفع مستوى الوعي بالمخاطر والتهديدات السيبرانية وتعزيز الممارسات الآمنة لدى منتسبي الجامعة.
وافتتح الورشة، نيابة عن مدير مركز الحاسوب، رئيس قسم الأمن السيبراني في الجامعة المهندس عبدالحليم السعايدة، الذي رحّب بالحضور والضيوف من المركز الوطني للأمن السيبراني، مثمنًا التعاون القائم بين الجامعة والمركز في مجال التوعية بالأمن السيبراني وبناء القدرات وتعزيز الثقافة السيبرانية لدى أفراد المجتمع الجامعي.
وأكد السعايدة أهمية تنظيم مثل هذه الورش التوعوية في تعزيز جاهزية منتسبي الجامعة للتعامل مع المخاطر والتهديدات السيبرانية، مشيرًا إلى أن رفع مستوى الوعي يمثل عنصرًا أساسيًا في حماية البيانات والأنظمة والمعلومات، وتعزيز أمن البيئة الرقمية في المؤسسات.
وتأتي الورشة في إطار الاستعداد لشهر التوعية بالأمن السيبراني، الذي يصادف شهر تشرين الأول من كل عام، وانسجامًا مع أفضل الممارسات والمعايير الدولية التي تؤكد أهمية توعية وتدريب العاملين في المؤسسات على المخاطر السيبرانية وسبل الوقاية منها والتعامل معها.
وقدمت المهندسة بشرى الطراونة من المركز الوطني للأمن السيبراني محاور الورشة، التي تناولت عددًا من الموضوعات المتعلقة بالأمن السيبراني والمخاطر التي قد يتعرض لها الأفراد والمؤسسات، إلى جانب أفضل الممارسات والإرشادات التي تسهم في حماية الأنظمة والمعلومات والحسابات من التهديدات السيبرانية.
وتناولت الورشة موضوعات التصيد الاحتيالي وأنواعه وأساليبه، والهندسة الاجتماعية، والبرمجيات الخبيثة، ومخاطر الروابط والمرفقات المشبوهة، وسرقة كلمات المرور والحسابات، وانتحال الهوية، إضافة إلى الأساليب التي قد يستخدمها المهاجمون لاستدراج المستخدمين والحصول على المعلومات الحساسة.
كما جرى التأكيد على أهمية اتباع الممارسات الآمنة عند استخدام البريد الإلكتروني والإنترنت والأجهزة الذكية، ومن أبرزها التحقق من مصادر الرسائل والروابط قبل فتحها، وعدم مشاركة كلمات المرور أو المعلومات الحساسة، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة متعددة العوامل، والمحافظة على تحديث أنظمة التشغيل والبرامج.
وشددت الورشة كذلك على أهمية الإبلاغ عن أي نشاط أو حادثة أمنية مشبوهة، وعدم الاستجابة للرسائل أو الطلبات غير الموثوقة، بما يسهم في الحد من فرص تعرض الأفراد والمؤسسات للاختراقات والحوادث السيبرانية.
وأكدت الجامعة أن تنظيم الورشة يأتي ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز ثقافة الأمن السيبراني ورفع مستوى الوعي لدى منتسبيها، وتمكينهم من التعرف إلى المخاطر السيبرانية والتعامل معها بالشكل الصحيح، بما يسهم في حماية بيانات الجامعة وأنظمتها ومعلومات منتسبيها.
وشهدت الورشة تفاعلًا من الحضور، وجرى خلال النقاش تبادل الآراء حول أبرز التحديات والمخاطر السيبرانية التي قد تواجه الأفراد والمؤسسات، وسبل الوقاية منها والتعامل معها، بما يعزز الممارسات الآمنة ويرسخ ثقافة الأمن السيبراني في البيئة الجامعية.