يوجد عدد [
1
] مرفق مع الخبر
بتوجيهات من رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، وبرعاية عميد كلية الأميرة عالية الجامعية، الأستاذ الدكتور طارق زياد أبو هزيم، نظّم قسم الدراسات العليا والبحث العلمي ورشة عمل تفاعلية عبر تطبيق Microsoft Teams، بعنوان «سياسة استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي في جامعة البلقاء التطبيقية»، استهدفت طلبة الدراسات العليا، وقدّمتها الأستاذة الدكتورة أمل قطيشات، نائب العميد للدراسات العليا والبحث العلمي، بهدف تعريف الطلبة بالضوابط الأكاديمية والأخلاقية الناظمة لاستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.
وأكد عميد الكلية، الأستاذ الدكتور طارق زياد أبو هزيم، أن هذه الورشة تنسجم مع الرؤية الملكية السامية لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، في مواكبة التطورات التكنولوجية وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن جامعة البلقاء التطبيقية تعمل على مواكبة هذه التوجهات من خلال تطوير خططها الدراسية وإدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في عدد من برامج البكالوريوس، والتوجه نحو توظيفها في مساقات الدراسات العليا والدبلوم المتوسط، بما يعزز جودة التعليم ويربط مخرجاته بمتطلبات سوق العمل.
من جانبها، استعرضت الأستاذة الدكتورة أمل قطيشات أهمية مواكبة التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي، مبينةً أن الاستفادة من إمكاناته تتطلب امتلاك المهارات اللازمة لاستخدامه بوعي ومسؤولية، وتجنب الممارسات الخاطئة التي قد تؤثر في نزاهة البحث العلمي ومصداقيته.
وتناولت الورشة أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، والمعايير والأسس السليمة لاستخدامه، وتعليمات جامعة البلقاء التطبيقية ذات الصلة، إلى جانب عرض نماذج تطبيقية لأبحاث وظّفت هذه التقنيات بصورة إيجابية، وأخرى تضمنت ممارسات غير سليمة في استخدامها.
كما ركزت الورشة على آليات الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل إعداد البحث العلمي، بما في ذلك استعراض الأدبيات العلمية والبحث عن المراجع وتوثيقها وفق الأصول الأكاديمية المعتمدة، مع التأكيد على الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي، وتجنب الانتحال، ومراعاة النسب والضوابط المسموح بها عند استخدام هذه الأدوات.
وتندرج هذه الورشة ضمن جهود كلية الأميرة عالية الجامعية الرامية إلى ترسيخ ثقافة البحث العلمي المسؤول، وتعزيز قدرات طلبة الدراسات العليا على التعامل الواعي مع التقنيات الحديثة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الإنتاج العلمي وصون أصالته ومصداقيته.