مركز المنشورات الرئيسي  صفاء ارشيد الخرابشه
الأحد 16-6-2019 الموافق 13 شوال 1440
موقع الجامعة الرسمي

  معلومات المستخدم:
   الإسم: صفاء ارشيد الخرابشه
   الإسم بالإنجليزي:
   نوع المستخدم: موظف
   التخصص العام: نظم المعلومات الادارية
   التخصص الدقيق: نظم المعلومات الادارية
   مكان العمل: كلية الأعمال
   تاريخ التعيين: لا يوجد
   تاريخ التصنيف: لا يوجد
   عنوان المكتب: كلية الاعمال
   رقم الهاتف: 4482
   البريد الإلكتروني: s.kharabsheh@bau.edu.jo
   رقم الهاتف الفرعي المسجل في المقسم: 3240
السيرة الذاتية غير متوفرة

  قائمة المستخدم:

  قائمة المجلدات:
لا يوجد أي مجلدات حاليا

 الإثنين 10-6-2019

شكرا

 الخميس 11-4-2019 فعاليات الجامعة 
كلمة فضيلة الدكتور مثنى حارث الضاري الاكرم


صفاء ارشيد الخرابشه
26-03-2019 الساعة 08:27
( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)تعطبت إحدى السفن التجارية وهي في عرض البحر من كثرة الحمل والمتاع الذي فيها فأصبحت مهددة بالغرق ، فإقترح ربانها أن يتم رمي بعض المتاع و البضاعة في البحر ليخفف الحمل على السفينة و تنجو .. فأجمعوا أن يتم رمي كامل بضاعة أحد التجار لأنها كثيرة ، فإعترض التاجر على ان ترمى بضاعته هو لوحده و اقترح أن يرمى قسم من بضاعة كل التاجر بالتساوي حتى تتوزع الخسارة على الكل ولا تصيب شخص واحد فقط فثار عليه باقي التجار ولأنه كان تاجر جديد ومستضعف تأمروا عليه و رموه في البحر هو وبضاعته و أكملوا طريق سفرهم .. أخذت الأمواج تتلاعب بالتاجر وهو موقن بالغرق وخائف حتى أغمي عليه وعندما أفاق وجد أن الأمواج ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة ومهجورة .. ما كاد التاجر يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه حتى سقط على ركبتيه وطلب من الله المعونة والمساعدة وسأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم .. مرت عدة أيام كان التاجر يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاده من أرانب ويشرب من جدول مياه قريب .. وينام في كوخ ٍصغير بناه من أعواد الشجر ليحتمي فيه من برد الليل وحر النهار .. وفي ذات يوم وبينما كان التاجر يطهو طعامه هبت ريح قوية وحملت معها بعض أعواد الخشب المشتعلة وفي غفلة منه إشتعل كوخه فحاول إطفاء النار ولكن لم يستطيع فقد إلتهمت النار الكوخ كله بما فيه هنا أخذ التاجر يصرخ لماذا يارب .. ؟ لقد رميت في البحر ظلماً وخسرت بضاعتي .. والآن حتى هذا الكوخ الذي يؤويني احترق و لم يتبقى لي شيء في هذه الدنيا وأنا غريب في هذا المكان .. لماذا يارب كل هذه المصائب تأتي عليّ .. و نام التاجر ليلته وهو جائع من شدة الحزن .. لكن في الصباح كانت هناك مفاجأة بانتظاره .. إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة وتُنزل منها قارباً صغيراً لإنقاذه ? وعندما صعد التاجر على سطح السفينة لم يصدق عقله من شدة الفرح و سألهم كيف وجدوه وكيف عرفوا مكانه فأجابوه : لقد رأينا دخاناً فعرفنا أن شخصاً ما يطلب النجدة لإنقاذه فجئنا لنرى وعندما أخبرهم بقصته وكيف أنه رمي من سفينة التجار ظلما أخبروه بأن سفينة التجار لم تصل وغرقت في البحر ! فقد اغار عليها القراصنة و قتلوا وسلبوا كل من فيها فسجد التاجر يبكي ويقول الحمد لله يارب أمرك كله خير .. سبحان الحكيم الذي أنجاه من القتل و اختار له الخير .. سبحان مدبر الأمور كلها .

مشاهدات 74   إعجابات 0   تعليقات 0
صفاء ارشيد الخرابشه
28-03-2018 الساعة 12:16
قصة حبل الاعتراف
يحكي أن قافلة كانت تأخذ طريقها من البصرة الي بغداد وكانت تضم نحو 150 جملاً محملة بالبضائع من مختلف الانواع وبها العشرات من التجار، وبها ايضاً العشرات من المسافرين الذين انضموا للقافلة، وعندما وصلت القافلة الي مكان ظليل توقفت لأخذ قسط من الراحة ولما كان التعب والارهاق قد نال من الجميع فقد ناموا ثم استيقظو بعد فترة فاذا احد التجار يصيح : كيس نقودي .. كيس نقودي .. لقد سرقت نقودي .   ف ...

مشاهدات 293   إعجابات 4   تعليقات 1

اناسي ابراهيم يوسف الدرادكه
موظف في وحدة الشؤون المالية
29/03/2018 11:24
روووووووووووووووووووووعه

صفاء ارشيد الخرابشه
27-03-2018 الساعة 10:25
اللهم آمين...

مشاهدات 414   إعجابات 1   تعليقات 0
صفاء ارشيد الخرابشه
26-02-2018 الساعة 08:18
دعاء.....

مشاهدات 575   إعجابات 0   تعليقات 0
صفاء ارشيد الخرابشه
20-02-2018 الساعة 12:59
قصة الدرهم الواحد
قصة الدرهم الواحد يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأ ...

مشاهدات 160   إعجابات 0   تعليقات 0
صفاء ارشيد الخرابشه
08-01-2018 الساعة 07:59
قصة جميلة ??
قصة جميلة ???? أحد العلماء قال : إني رأيت في المنام جماعة من الأموات فرحين وكان يمشي خلفهم رجل كبير السن وهو حزين فسألته عن سبب حزنه قال : إن هؤلاء الفرحين يتصدق أهلهم بالخيرات وأما أنا فلا أحد يتصدق لي قلت له : أليست لك ذرية تتصدق نيابة عنك ؟ قال : بلى لي ولد يعمل عند النهر في غسل الأقمشة يقول العالم : لما جلست من النوم ذهبت إلى النهر فرأيت ولد المرحوم يغسل أقمشة على حجر وهو يقول ( ضيق ضيق ) سألته : ماذا تعني بهذه الكلمة ؟ قال : إن رزقي ورزق عائلتي ضيّق وقليل قلت له : تصدق لأبيك المتوفى ...

مشاهدات 394   إعجابات 2   تعليقات 0
صفاء ارشيد الخرابشه
24-12-2017 الساعة 11:11
****حُفرة الموت*****
***حُفرة الموت***** يُحكَى أنَّ أهلَ قريةٍ كانوا يعيشون في سفحِ جبلٍ ، وكان بجانبِهم حفرةٌ ضخمةٌ على حوافِها حجارةٌ ، ويتدلَّى منها حبالٌ بالية ، وعروقُ أشجارٍ شبه متحلِّلةٍ ، ومن سقط فيها ، لا يمكِنُه الخروجُ ، ولا أحد أن يستطيعَ إخراجَه ، وقد أسمَوْها "حفرة الموت"... وبينما هم في صباحِ يومٍ مشتغلين بمكاسب عَيشِهم ، إذْ بهم يسمعون صِياحاً وإستغاثةً : أنقِذُونا... أنجِدونا..وما زالت هذه العبارةُ تتكرَّرُ وترتفع ، حتى سمِعَها كلُّ أهلِ القرية ، فما كان لهم بدٌّ من السَّعي إلى نج ...

مشاهدات 271   إعجابات 2   تعليقات 1

فاديا سالم ابراهيم الكباريتي
موظف في كلية العقبة الجامعية
27/12/2017 09:51
كلام الناس أشبه بالتراب اذا لم يطير به الهواء فهو يداس!!!! عش حياتك فالافواه لن تصمت والالسن لن تتوقف!!


جميع الحقوق محفوظة لمركز الحاسوب - جامعة البلقاء التطبيقية 2016