رعى الدكتور سليمان أللوزي نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية مندوبا عن رئيس الجامعة الدكتور نبيل الشواقفة افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثالث والذي تنظمه كلية الإعمال بالتعاون مع أكاديمية جلوان للتدريب والدراسات "تحت عنون تكامل مخرجات التعليم مع سوق العمل في القطاع العام والخاص" في فندق الهوليد إن في عمان بمشاركة متخصصين من القطاعين العام والخاص والأكاديميين من (11) دوله عربية بالإضافة إلى الأردن،حيث يهدف المؤتمر إلى إقامة الشراكة بين مؤسسات التعليم المختلفة والقطاعين العام والخاص ،و إعادة تصميم برامج التعليم العام والعالي والمهني بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل ، وأن تكون الجامعات ومؤسسات التعليم المهني ريادية قادرة على تنفيذ البرامج الإبداعية وتطوير استراتيجيات التعليم والتدريب للجهات المعنية
وقال الدكتور اللوزي في كلمه الافتتاح : إن نجاح المؤتمر في العامين السابقين كان مدعاة فخر واعتزاز لنا وحافزا كبير لإقامته ثانية ليصبح مؤتمرا ثابتا نعقده بحماسة في كل عام ،مضيفا: ونحن في جامعة البلقاء التطبيقية نؤمن إيمانا مطلقا بأن لنا دورا مهما في التواصل مع المجتمع وقطاعاته المختلفة الحكومية والخاصة بل إن عجلة التقدم والتطور لن تسير بمعزل عن القطاع الخاص الذي يمارس دورا فاعلا في بناء الأوطان وخدمة المواطن .
وأضاف الدكتوراللوزي إن الجامعات وهي صروح للعلم والبحث والمعرفة لا تعيش منعزلة عن مجتمعاتها التي وجدت من اجل خدمتها ولذلك كان لا بد من التواصل الدائم المستمر من اجل طرح التخصصات التي تلبي حاجة سوق العمل في القطاعين العام والخاص ، ومن هنا تأتي أهمية المؤتمر والذي سيؤدي بنا إلى الاستمرار في تطوير حقول المعرفة التي تطرحها الجامعات وتعديل الخطط الدراسية ومواكبة التطور العلمي المتسارع في هذا العصر .
بدورة أكد الدكتور جمال النسور عميد كلية الإعمال إن الهدف والغاية المرجوة من عقد المؤتمر تبادل الخبرات والآراء ووجهات النظر حول أهم مقومات ومعالم واليات التكامل بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل في القطاعين العام والخاص بغية الوصول إلى شراكة حقيقية بين مؤسسات التعليم المختلفة وسوق العمل وتأصيل المعرفة لدى الجهات المعنية لدى الجهات المعنية في مجال التكامل بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل .
وأضاف الدكتور النسور إن الحكومة أطلقت مؤخرا إستراتجية التشغيل الوطني برعاية جلالة الملك عبدا لله الثاني ابن الحسين وهي تسير مع النهج العالمي والمعايير الدولية في الوصول إلى التنمية المستدامة .
وأكد النسور إن ضعف المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل أوجدت هدرا في موارد التعليم وهدرا في طاقات الشباب إذ يسوقه تعليمه وتدريبه إلى البطالة في أحيان كثيرة وصعوبة لدى القطاعين العام والخاص في الحصول على المهارات المناسبة فتزداد الحاجة للمهارات الأجنبية وهذا يشير إلى خلل في تخطيط وإدارة الموارد البشرية .
يشار إلى إن المؤتمر سيناقش على مدار أربع أيام العديد من الأوراق في مواضيع التخطيط الاستراتيجي والتنموي والتنمية المستدامة وتخطيط الموارد البشرية وحاجات سوق العمل في القطاعين العام والخاص واقتصاديات المعرفة ورأس المال المعرفي وتطوير المناهج التعليمية إضافة إلى معايير الاعتماد والجودة في التعليم العالي ، وتتضمن فعاليات المؤتمر عقد العديد من ورشات العمل تناقش مواضيع تخطيط الموارد البشرية وإعداد الخطط التنموية وإنتاج الوسائط المتعددة للتعليم الجامعي وتطبيقات الاعتماد الأكاديمي .