صدر حديثاً للشاعر الدكتور محمود الشلبي عضو الهيئة التدريسية في كلية اربد الجامعية في جامعة البلقاء التطبيقية ثلاثة إصدارات جديدة تعتبر إضافةً نوعية في حقل الأدب الوطني والعربي.
ففي كتابه " أبجدية الصخر " تناول الدكتور الشلبي مدينة البتراء في الشعر العربي حيث جمع فيه كل ما قيل عن البتراء من شعرٍ عربي وقصائد وقام فيه بعمل دراسةٍ نقدية تحليلية لمضمون القصائد مبيناً أهم الموضوعات التي ذكرها الشعراء حول هذه المدينة التاريخية, والتي غدت اليوم إحدى عجائب الدنيا السبع, ويشكل هذا الكتاب إضافةً نوعية بأهميته بالتعريف بالمكانة الأدبية والتاريخية التي تحتلها المدينة الوردية في ذهنية الشعراء العرب ونتاجهم الأدبي , مشيراً إلى أهميتها السياحية على المستوى العربي والعالمي, وقد جاء هذا الكتاب في ( 250 ) صفحة من القطع الكبير.
وفي حقل النقد الأدبي والتحليل الفني وما طرأ على الشعر العربي المعاصر من تطور وتغير على صعيد المبنى والمعنى, جاء كتاب "التعديل الوراثي في شعر الحداثة.. محمود درويش نموذجاً" كمحاولةٍ نوعية متميزة ففي هذا الكتاب حاول الشلبي مواكبة المراحل الأدبية التي شهدها الشعر العربي بتتبع تجربة محمود درويش , وابراز الدور الذي تركه التقدم العلمي والتكنولوجي في بناء القصيدة ومضمونها, وهذه الدراسة أبرزت الجوانب المهمة في شعرية اللغة وما فيها من ( جينٍ ) حي ربط الأصالة بالمعاصرة والتراث العربي بالحداثة, ويقع هذا الكتاب في ( 200 ) صفحة من القطع الكبير .
أما الديوان الشعري للشلبي المعنون بحقول الناي فقد جاء في ( 250 ) صفحة من القطع المتوسط وضم أربعين قصيدة من الشعر الحر والعمودي تنوعت موضوعاتها بين الوطنية والأنسانية والوجدانية, وتميزت بشعرية اللغة وجمالية الصورة الفنية ممثلةً الحداثة الشعرية بالشكل والمضمون وتبرز فيها ملامح تطور القصيدة الحداثية في ضوء المستجدات العصرية والمنجزات الحضارية وبهذا يتميز ديوان حقول الناي بأنه إضافةٌ نوعية للشعر الحديث .
والدكتور الشبلي الذي عمل أستاذاً مشاركاً في جامعة البلقاء التطبيقية لا زال مستمراً في تقديم خدماته وملتزم بواجبه تجاه الجامعة, فبالاضافة لعمله لعدة سنوات مستشاراً لرئيس الجامعة للشؤون الثقافية والإعلامية فانه كتب نشيد الجامعة, والعديد من القصائد التي يزدان بها الكتاب السنوي للجامعة والذي يصدر عنها في نهاية كل عامٍ جامعي .