اخبار البلقاء مباشر

Report Error
الإثنين 30-3-2026 الموافق 12 شوال 1447
كلية الأميرة عالية

محاضرة في كلية الأميرة عالية الجامعية بعنوان (ذكرى معركة الكرامة وذكرى تعريب قيادة الجيش العربي)

30-03-2026 01:51 26
Main article photo

 

 

في أجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز وبرعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور طارق زياد أبو هزيم نظّم مساعد العميد لشؤون التدريب والتطوير والجودة  / شعبة خدمة المجتمع المحلي محاضرة بعنوان (ذكرى معركة الكرامة وذكرى تعريب قيادة الجيش العربي) ألقاها المؤرخ الدكتور بكر خازر بحضور نائب العميد للدراسات العليا والبحث العلمي وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وجمع من الطلبة.

استهل عميد الكلية الأستاذ الدكتور أبو هزيم الفعالية بكلمة ترحيبية أكد فيها أن الاحتفاء بذكرى معركة الكرامة يتزامن مع استحضار محطة مفصلية أخرى في تاريخ الدولة الأردنية وهي تعريب قيادة الجيش العربي مشيرًا إلى أن هاتين المناسبتين تمثلان محطات مشرقة في تاريخ الأردن حيث جسدتا معاني السيادة الوطنية والإرادة الحرة. وأضاف أن الكرامة شكّلت ردًا حاسمًا على العدوان وأعادت الثقة وأكدت أن الإرادة تصنع النصر وأن السيادة لا تُمنح بل تُنتزع وأن الأردن بقيادته وجيشه وشعبه قادر على حماية قراره وصون كرامته.

كما رحّب العميد بضيف الكلية الدكتور المجالي مثمنًا جهوده في توثيق التاريخ الوطني وتعزيز الوعي لدى الأجيال ومؤكدًا أن استحضار هذه المحطات التاريخية هو استحضار لقيم العزة والكرامة والانتماء التي نحرص على غرسها في نفوس الطلبة.

بدوره تناول الدكتور بكر خازر المجالي في محاضرته أبرز مفاصل معركة الكرامة مشيرًا إلى أن بوادرها بدأت عقب حرب حزيران في ظل تحديات كبيرة واجهها الأردن إلا أن عزيمة القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي وإعادة تنظيمها مكّنت من تحقيق نصر نوعي أعاد الثقة للجندي العربي.

واستعرض المجالي بطولات الجيش العربي وما سطره الجنود من مواقف بطولية خالدة جسدت أعلى درجات الشجاعة والتضحية، إلى جانب الدور الحاسم للقيادة الميدانية وضباط المدفعية في إدارة المعركة بكفاءة واقتدار مؤكدًا أن الكرامة لم تكن مجرد معركة عسكرية بل محطة استراتيجية أثبتت أن الإرادة الوطنية قادرة على تغيير موازين القوى.

وبين ما شهدته المملكة الأردنية الهاشمية ومسيرته الوطنية الحافلة بالتحديات والإنجازات بدأت مع إعلان الاستقلال عام 1946 رغم محدودية الاعتراف الدولي آنذاك وعدم انضمام الأردن إلى الأمم المتحدة إلا في عام 1955. 

ومع تولي المغفور له  جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله الحكم بدأت مرحلة ترسيخ الاستقلال الوطني حيث عمل على تعزيز السيادة السياسية والعسكرية وبناء علاقات عربية فاعلة وصولًا إلى اتخاذ القرار التاريخي بـتعريب قيادة الجيش العربي الذي أنهى النفوذ الأجنبي في قيادة الجيش. 

واختُتمت الفعالية بالتأكيد على أن ذكرى معركة الكرامة وتعريب قيادة الجيش العربي ستظلّان رمزًا وطنيًا خالدًا ومصدر إلهام متجددًا للأجيال يجسدان وحدة القيادة والشعب والجيش ويعززان قيم الانتماء والولاء للوطن.

حفظ الله الأردن، قيادةً وجيشًا وشعبًا، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار.

 

Attachments
4b0b1893-be0a-49ca-8bb7-b887f0612d41.jfif
5a54c9bb-3454-4212-b1f2-9457a4b915f0.jfif
1006a75f-d93a-4ec8-b7aa-4633220efba5.jfif
b0dfdde1-0924-4c89-8e9d-ab53186f78fc.jfif
b731e9a9-0ab7-471c-bb1e-b9e8a7c466d4.jfif
d3722cd8-ec72-4a15-a98c-efa6c4cbf85c.jfif
e57456aa-23ca-4976-9634-e5b2ab89ebca.jfif