تطبيقًا لرؤية جامعة البلقاء التطبيقية، وتنفيذًا لتوجيهات عطوفة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، التي تؤمن بأهمية تمكين أفراد المجتمع وتعزيز ثقافة الدمج والتواصل الإنساني، اختتم مركز القياس والتشخيص الشامل للإعاقات دورة لغة الإشارة – المستوى الثاني، وذلك ضمن البرامج التدريبية التي ينفذها المركز لنشر ثقافة التواصل الدامج، وتطوير مهارات الطلبة والموظفين وأبناء المجتمع المحلي في التعامل والتواصل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية.
وأكد الأستاذ الدكتور خالد ناصر الزعبي، نائب رئيس الجامعة لشؤون المراكز وخدمة المجتمع المحلي، أن جامعة البلقاء التطبيقية تولي اهتمامًا كبيرًا بتنفيذ البرامج التدريبية المتخصصة التي تخدم المجتمع المحلي، وتسهم في بناء قدرات أفراده، مشيرًا إلى أن تعزيز ثقافة الدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة يأتيان في صميم رسالة الجامعة ودورها المجتمعي.
ومن جانبه، اكد مدير مركز القياس والتشخيص الشامل للإعاقات الاستاذ الدكتور عايد الزيادات أن هذه الدورة جاءت ضمن خطة المركز الهادفة إلى تقديم برامج تدريبية نوعية تسهم في رفع الوعي المجتمعي، وتزويد المشاركين بالمهارات الأساسية والمتقدمة في لغة الإشارة، بما يعزز من قدرتهم على التواصل الفعّال مع فئة الصم وضعاف السمع، ويدعم جهود الجامعة في تحقيق بيئة جامعية ومجتمعية أكثر شمولًا ودمجًا.
وفي ختام البرنامج التدريبي، تم تخريج المشاركين وتوزيع الشهادات عليهم، تقديرًا لالتزامهم ومشاركتهم الفاعلة طوال فترة التدريب، وسط أجواء عكست روح الإنجاز والالتزام، والتأكيد على مواصلة تنفيذ برامج تدريبية متخصصة تدعم رسالة الجامعة في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة الدمج والتميز المؤسسي.