يوجد عدد [
8
] مرفق مع الخبر
بتوجيهات من رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، وضمن جهود الجامعة في تعزيز دورها في خدمة المجتمع المحلي ونشر الوعي البيئي، نفذت وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي في الجامعة، بالتعاون مع الإدارة الملكية لحماية البيئة/فرع حماية البيئة في البلقاء، دورة توعوية وتدريبية حول إعادة التدوير، وذلك في جمعية منتدى الطفل العربي، وبمشاركة عدد من سيدات المجتمع المحلي.
وأكدت مدير وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي في الجامعة الأستاذ الدكتورة جيهان خالد سمارة أهمية هذه الأنشطة التي تسهم في تعزيز الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، وتشجيعهم على تبني ممارسات وسلوكيات إيجابية تسهم في الحد من النفايات والمحافظة على البيئة، مشيرةً إلى حرص الجامعة على مواصلة تنفيذ البرامج والأنشطة التي تخدم المجتمع المحلي وتدعم مفاهيم الاستدامة البيئية.
وتناولت الدورة، التي قدمتها الإدارة الملكية لحماية البيئة ممثلة بالوكيل الأول هويدا الهويدي والسيدة نسرين الشاعر، التعريف بمهام وواجبات الإدارة الملكية لحماية البيئة، وأبرز المخالفات البيئية التي يتم التعامل معها، إلى جانب التوعية بمخاطر الإلقاء العشوائي للنفايات والعقوبات المترتبة عليه، والتعريف بمفهوم إعادة التدوير ودوره في التقليل من حجم النفايات والحد من التلوث البيئي، وأهمية التعامل السليم مع النفايات وتعزيز ثقافة إعادة الاستخدام والتدوير.
كما تضمنت الفعاليات جانبًا عمليًا، جرى خلاله إعادة استخدام عدد من المواد، ومنها الكرتون والبلاستيك، وتحويلها إلى منتجات وأعمال جديدة يمكن الاستفادة منها، بهدف ترسيخ مفهوم إعادة الاستخدام والتدوير وتشجيع المشاركات على تطبيق هذه الممارسات في حياتهن اليومية.
وفي ختام الفعالية، قدمت جامعة البلقاء التطبيقية شكرها وتقديرها إلى جمعية منتدى الطفل العربي، ممثلة برئيسها السيد كمال قطيشات، على حسن الاستضافة والتعاون، وإلى الإدارة الملكية لحماية البيئة على جهودها في تقديم الدورة والمساهمة في نشر الوعي البيئي وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة، مثمنةً هذا التعاون الذي يسهم في خدمة المجتمع المحلي ودعم مفاهيم الاستدامة البيئية.
وتأتي هذه الفعالية ضمن الخطة التوعوية للإدارة الملكية لحماية البيئة، وفي إطار البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات، وبما يعزز الشراكة بين جامعة البلقاء التطبيقية ومؤسسات المجتمع المحلي في نشر الوعي البيئي، والوصول إلى ممارسات تسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا ومسؤولية تجاه البيئة، والحفاظ عليها للأجيال القادمة.