اخبار البلقاء مباشر

Report Error
الأحد 11-10-2026 الموافق 29 ربيع الآخر 1448
دائرة الإعلام

العجلوني والحموري يبحثان توسيع مجالات التعاون بين جامعة البلقاء التطبيقية والخدمات الطبية الملكية

11-10-2026 02:50 104
Main article photo
يوجد عدد [ 1 ] مرفق مع الخبر

بحث رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، ومدير عام الخدمات الطبية الملكية، الدكتور سهل الحموري، سبل توسيع إطار التعاون القائم بين الجانبين، وتعزيز مجالات الشراكة الأكاديمية والبحثية والتدريبية، بما يسهم في دعم مسيرة التعليم والتدريب وتطوير القطاع الصحي في المملكة.

 

جاء ذلك خلال اجتماع عمل موسع عُقد بحضور نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية، الأستاذ الدكتور شادي الحموري، حيث جرى استعراض مجالات التعاون القائمة بين الجانبين، وبحث فرص توسيعها واستحداث برامج ومشروعات مشتركة تستجيب للأولويات التعليمية والصحية، وتدعم تطوير منظومة التعليم والتدريب والبحث العلمي.

 

وأكد الدكتور العجلوني اعتزاز جامعة البلقاء التطبيقية بالشراكة مع الخدمات الطبية الملكية، باعتبارها إحدى المؤسسات الوطنية الرائدة في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة وتأهيل الكفاءات الطبية، مشيراً إلى أهمية البناء على ما تحقق في إطار الاتفاقية المبرمة بين الجانبين، وتوسيع مجالات الاستفادة من الإمكانات والخبرات المتوافرة لدى الطرفين.

 

وأوضح العجلوني أن الجامعة تولي أهمية كبيرة لتوفير بيئات تدريبية متقدمة لطلبتها، لا سيما في المجالات الطبية والصحية والتقنية، بما يسهم في تعزيز مهاراتهم العملية ورفع جاهزيتهم للانخراط في سوق العمل، مؤكداً أهمية توسيع فرص التدريب النوعي والاستفادة من الخبرات السريرية والفنية التي تمتلكها الخدمات الطبية الملكية.

 

من جانبه، أشاد الدكتور سهل الحموري بالمستوى الأكاديمي والتقني الذي تتمتع به جامعة البلقاء التطبيقية، ودورها في إعداد الكفاءات المؤهلة ورفد القطاعات المختلفة بالكوادر المتخصصة، مؤكداً حرص الخدمات الطبية الملكية على مواصلة التعاون مع الجامعة وتوسيع مجالاته، بما يحقق الاستثمار الأمثل في رأس المال البشري الأردني، ويعزز التكامل بين الخبرات الأكاديمية والمهنية والسريرية.

 

بدوره، أكد نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية، الأستاذ الدكتور شادي الحموري، أهمية الشراكة مع الخدمات الطبية الملكية في تطوير منظومة التعليم والتدريب الطبي، مشيراً إلى أن التكامل بين الخبرة الأكاديمية والإمكانات السريرية والفنية يسهم في توفير فرص تدريب نوعية للطلبة، وتعزيز قدراتهم المهنية والعملية.

 

وأضاف نائب رئيس الجامعة لشؤون الكليات الطبية أن المرحلة المقبلة ستشهد العمل على توسيع مجالات التعاون لتشمل البحث العلمي والمؤتمرات والأيام العلمية والورش المتخصصة والبرامج التدريبية المشتركة، بما يتيح تبادل الخبرات والاستفادة من الكفاءات المتخصصة لدى الجانبين، ومواكبة المستجدات العلمية والطبية.

 

وتناول الاجتماع عدداً من مجالات التعاون المقترحة، وفي مقدمتها تعزيز التدريب السريري والعملي لطلبة كليات الطب والتمريض والعلوم الطبية المساندة، إلى جانب طلبة التخصصات المهنية والتقنية المرتبطة بالقطاع الصحي، من خلال توسيع فرص التدريب في مستشفيات ومراكز الخدمات الطبية الملكية.

 

كما بحث الجانبان توسيع نطاق التعاون في مجال تنظيم المؤتمرات والأيام العلمية المتخصصة، وإقامة ورش العمل والبرامج التدريبية المشتركة، بما يسهم في تبادل المعرفة والخبرات وتعزيز التواصل بين الكوادر الأكاديمية والطبية والفنية.

 

وفي مجال البحث العلمي، ناقش الطرفان سبل تعزيز البحث التطبيقي المشترك، وإشراك الكوادر الطبية والفنية المتخصصة في الخدمات الطبية الملكية ضمن الفرق والمجموعات البحثية في الجامعة، والاستفادة من الإمكانات السريرية والمخبرية المتاحة لدى الجانبين في تنفيذ أبحاث تعالج القضايا الصحية ذات الأولوية الوطنية.

 

وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق وتوسيع مجالات التعاون المشترك، وتشكيل لجان متابعة مشتركة عند الحاجة لتنسيق البرامج والمشروعات المقترحة ومتابعة مراحل تنفيذها، بما يعزز التكامل بين مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الوطنية، ويدعم الجهود المشتركة في إعداد الكفاءات المؤهلة وخدمة الوطن والمواطن.

مرفقات الخبر
30.jpeg