يوجد عدد [
4
] مرفق مع الخبر
شارك عميد كلية الشوبك الجامعية، الأستاذ الدكتور عمر موسى المحاسنة، يرافقه عدد من موظفي الكلية وطلبتها، في الندوة الحوارية التي نظمتها مديرية ثقافة معان بالتعاون مع مؤسسة إعمار الشوبك، برعاية محافظ معان، السيد خالد الحجاج، وأقيمت في قاعة شهداء الشوبك، تحت عنوان «الإرهاب والسلم المجتمعي».
وقدّم فقرات الندوة الإعلامي ياسين الهباهبة، فيما أدار الحوار الأستاذ جاسر الرواشدة، بمشاركة الأستاذ الدكتور محمد الرواشدة، واللواء المتقاعد جمال البدور.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، أبرزها أشكال الإرهاب المختلفة وانعكاساتها السلبية على أمن المجتمع واستقراره، والدور التكاملي لمؤسسات الدولة ومختلف أطياف المجتمع، بما فيها المؤسسات التعليمية ودور العبادة ومؤسسات المجتمع المدني والأجهزة الأمنية، في مواجهة الفكر المتطرف وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح.
كما سلطت الضوء على الدور الريادي للمملكة الأردنية الهاشمية في مكافحة الإرهاب والتطرف، والجهود الوطنية المبذولة من خلال التشريعات والقوانين والإجراءات الرامية إلى تجفيف منابع الإرهاب والحد من انتشاره.
وأكد الأستاذ الدكتور عمر موسى المحاسنة، خلال مشاركته، أهمية نشر الوعي المجتمعي وترسيخ قيم المواطنة والانتماء والولاء، مشيرًا إلى الدور المحوري الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية والجامعات في نشر الفكر الوسطي المعتدل، وتحصين الشباب من الأفكار المتشددة، وتعزيز ثقافة الحوار والسلم المجتمعي.
وفي مداخلته، أشار الدكتور المحاسنة إلى دور الأسرة باعتبارها المؤسسة التربوية الأولى في توجيه الأبناء وإرشادهم، ومواجهة الفكر المتطرف، وغرس مفهوم الوحدة الوطنية والقيم الإيجابية في نفوس الأفراد من خلال الممارسات العملية التي يقدمها الآباء والأمهات بوصفهم قدوة لأبنائهم. كما شدد على أهمية الوقوف صفًا واحدًا إلى جانب أجهزتنا الأمنية، التي تسهر ليلًا على راحة المواطنين، وتعمل على صون أمن الوطن والمواطن، داعيًا الله أن يحفظ الأردن قيادةً وشعبًا، في ظل صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين.
وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص كلية الشوبك الجامعية على توطيد الشراكة مع مؤسسات المجتمع المحلي، والمشاركة في الفعاليات الوطنية والحوارية التي تسهم في خدمة المجتمع وترسيخ الأمن والاستقرار.