البلقاء التطبيقية و مديرية صحة البلقاء تحتفلان بمناسبة " الاسبوع العالمي الرابع للتطعيم "
مندوباً عن الدكتور نبيل الشواقفة رئيس جامعة البلقاء التطبيقية , رعى الدكتور طارق العزب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم التقني الاحتفال الذي نظم في حرم الجامعة بالتعاون ما بين مديرية صحة البلقاء و جامعة البلقاء التطبيقية ممثلةً بوحدة التنمية و خدمة المجتمع المحلي, و ذلك بمناسبة الاسبوع العالمي الرابع للتطعيم و الذي تأتي فعالياته في الفترة ما بين 24-30/ نيسان من كل عام .
الدكتور طارق العزب ألقى كلمهً أشار فيها الى أن احتضان الجامعة لهذه الاحتفالية التي تأتي بمناسبة الاسبوع العالمي للتطعيم بالتعاون مع مديرية صحة البلقاء , هي تعبير عن رسالة الجامعة نحو مجتمعها المحلي , و ايمانها بالمسؤولية التي تقع على عاتقها , و من منطلق تميز جامعة البلقاء بانتشار كلياتها في أرجاء الوطن فهذا يعزز لديها المواصلة للقيام بواجبها تجاه الوطن فكان انشاء وحدة التنمية و خدمة المجتمع المحلي لتكون نافذهً تعزز التعاون مع كافة المؤسسات الوطنية التي تعنى بالخدمة المجتمعية .
و أشار العزب الى أن مرض الحصبة الذي هو حسب الاحصائيات فان 10 % من الحالات المصابة فيه تسبب الوفاة , ينتشر لدى الفئات السكانية التي ترتفع فيها معدلات سوء التغذية و تنقص فيها الرعاية الصحيحة , و لتلافي هذه المضاعفات فاننا معنين بتقديم اللقاح الأمن الذي تضطلع مؤسسات عالمية أبرزها منظمة الصحة العالمية و محلياً وزارة الصحة التي تقدم برنامجاً و طنياً متكاملا ً .
بدوره بين الدكتور خالد الحياري مدير مديرية صحة البلقاء , بأن الأردن يعتبر من أوائل دول اقليم شرق المتوسط و التي أدخلت المطاعيم ضمن برامجها الوقائية , منذ تأسيس البرنامج الوطني للتطعيم عام 1979م , ساعيةً الى تعزيز المطاعيم الجديدة للأطفال و طلاب المدارس و النساء الحوامل .
و بين الحياري بأن وزارة الصحة عكفت منذ عام 1995م على شراء المطاعيم من موازنتها و بلغت كلفة شراءها لعام 2012م مبلغ 15 مليون دينار, و اهتمت الوزارة أن تشتري تلك المطاعيم من شركات ذات سمعة عالمية مشترطهً استخدام المطاعيم المستخدمة في بلد المنشأ و خضوعها لاختبارات خاصة قبل توزيعها , و أن جهود العاملين في البرنامج أثمرت عن تغطية ما نسبته 95 % من الفئة العمرية المستهدفة .
في حين أوضح الدكتور " محمد راتب " السيوف مدير برنامج التطعيم الوطني في وزارة الصحة , الى الدور المبذول من قبل العاملين على البرنامج و الذي انعكس على الأمراض المستهدفة منذ عام 1992م , فلم يتم رصد و لا حالة شلل أطفال ناتجة عن فيروس و أن حالات الحصبة و التي و ان ظهرت فانها كانت نتيجةً لظروف أناس وضعهم التطعيمي غير معروف و أن بعض الأمراض وصلت نسبتها الى درجة الصفر .
و دعى السيوف الى مواجهه التحديات التي تواجه برنامج التطعيم و أبرزها : ارتفاع أسعار المطاعيم , و التدريب المستمر للكوادر , و الفئات المتنقلة و اللاجئة ذات الوضع الصحي التطعيمي الغير معروف .
بدورها شاركت مدارس الايمان الاسلامية في محافظة البلقاء , بالاحتفالية وذلك بتقديم عرض مسرحي يتناول مشاهد تدعو للاهتمام بالمطاعيم و الحث على أخذها بمواعيدها , وقدم طلبة المدرسة أنشودة تدعو الأسر الى متابعة البرنامج التطعيمي الذي تنظمة وزارة الصحة .
و في نهاية الحفل تم تكريم الجهات الداعمة و المشاركة في هذا الاسبوع و هي : وحدة التنمية و خدمة المجتمع المحلي في جامعة البلقاء التطبيقية , و لجنة مجتمع صحي المغاريب , و المعلمة ايمان القدومي من مدارس الايمان الاسلامية .