اخبار البلقاء مباشر

Report Error
السبت 10-1-2026 الموافق 22 رجب 1447
التنمية وخدمة المجتمع المحلي

عولمة التربية وتربية العولمة محاضرة في البلقاء التطبيقية

28-03-2018 08:09 2480
Main article photo

اكد  الاستاذ الدكتور ناصر الخوالده استاذ التربية في الجامعة الاردنية على ضرورة نشر ثقافة الحوار والتفاهم الانساني  بين ابناء المجتمع باعتبارها وسيلة ناجحة للانفتاح على متطلبات الحياة  عامة وأضاف خلال المحاضره التي نظمتها وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي في الجامعة بعنوان عولمة التربية وتربية العولمة على ان الاسرة تعتبر صمام الامان للقيم التربوية والإنسانية  على حد سواء باعتبارها مصدر التربية للأبناء ولفت الخوالده الى اهمية التماشي مع مفهوم العولمة شريطة الحفاظ على الهوية الانسانية  معتبرا العولمة وسيلة للحصول على العلم والمعرفة كونها تساهم في الانفتاح على العالم وحضارته مشيرا  في الوقت ذاته الى ان العولمة لها الكثير من الايجابيات والأدوار التي تمكن المجتمع من التطور والازدهار  شريطة  ان يكون الضابط الرئيس فيها هو الدين والتربية باعتبارهما هوية الانسان والمجتمع .

 كما تحدث الدكتور الخوالده  عن ماهية وحقيقة وافرازات العولمة كنظام عالمي جديد وكيفية التعامل معها في جانبيها السلبي والإيجابي مبيناً ان العولمة جاءت نتيجة ظروف دولية ولحظات تاريخية استغلتها ثقافات قوية وسيطرت عليها، وهي منظومة قيم فلسفية يفرضها الغرب من خلال آليات تكنولوجية إلا أنها تؤثر في العادات والتقاليد والدين والثقافة والتربية، معتبرا اياها الثقافة الغالبة والمسيطرة مضيفا انه ونتيجة  لأثار العولمة فأنه لم يعد هناك شيء خصوصي للدول ولا للمجتمعات ولا للأمم على اعتبار ان  البعد الثقافي للعولمة هو ليس فقط خلق ثقافة عالمية واحدة بل خلق عالم بلا حدود ثقافية.

وأوضح  الخوالده انه وفي ظل مفهوم العولمة باتت الوسائل التكنولوجية الجديدة ووسائل الاتصال القوية والشبكة العنكبوتية والقنوات الفضائية تضع قيماً أخلاقية وأنماطاً سلوكية تؤثر على جيل الشباب والأطفال لأنه لا يوجد لديهم مناعة وحصانة فيقعون فريسة لها  وأكد على ان وسائل الاتصال بالصوت والصورة والسرعة والمشاهدة أسرع  تأثيرا مما يتعلمه الطالب في مدرسته أو جامعته.

وبين الدكتور الخوالده أن هناك مرجعين للتربية والتنشئة وهما الأسرة لأن المجتمعات التي لا تعرف الأسرة لا تعرف التربية والمرجع الثاني لضبط تعاملنا مع العولمة وإفرازاتها هي المرجعية الدينية وأن ننبذ العادات والتقاليد إلا ما جاء منها متفقاً مع ديننا الحنيف ولفت الى دور  الأم في إنشاء جيل قادر على التفريق بين سلبيات العولمة وإيجابياتها مبينا على ان  قاعدة التعامل مع العولمة تقوم على انه لايجب ان نتعامل معها بلغة الرجم والذم ولا بلغة التعظيم والتقديس، ولكن بلغة الفهم والتشخيص .

وشدد الدكتور الخوالده على  إن الجيل الجديد يجب أن يربى على حب الوطن والانتماء إليه لأن حب الوطن هو جزء من العقيدة والدين بغض النظر عن الأفكار والمعتقدات.

وحضر المحاضره الدكتور هيثم النادر مدير وحدة التنمية وخدمة المجتمع المحلي وموظفي الوحدة وعدد من أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وطلبة الجامعة  

 

Attachments
IMG_0023 (1).JPG
IMG_0026 (1).JPG
IMG_0030.JPG
IMG_0034.JPG