Page 11 - الكتاب السنوي 2021-2022
P. 11

‫أيها الطلب ُة الخريجون‪،،،‬‬

‫فإنكم اليو َم تعُب ُرون مرحل ًة من مراح ِل حياتكم بحل ِوها و ُمرها إلى مرحل ٍة جديد ٍة من مراح ِل الحيا ِة الأوســ ِع‬
‫والأكثــ ِر تحديــًا‪ ،‬وقد نهلُتم من جا ِمعِتكم العل َم‪ ،‬والمعرف َة‪ ،‬والزا َد الــذي ُيعيُنكم على خو ِض ِغماِر هذِه الحيا ِة‬
‫بتحديا ِتهــا؛ لتنضموا إلى من ســب ُقوكم من طلبــ ِة العل ِم في مواصل ِة حيا ِة البذ ِل والعطا ِء؛ للمشــاركة في بنا ِء‬

             ‫وتنمي ِة مملكتنا الحبيبة‪ ،‬لتكونوا لبنا ِت بنا ٍء لهذا الوط ِن في شّتى المواق ِع التي ستعملون فيها ‪.‬‬
‫وإننا إذ ُنق ِد ُمكم اليو َم للوط ِن وقائ ِد الوط ِن جلال ُة المل ِك عب ِداللِه الثاني ابن الحســي ِن المعظ ِم؛ لندعو الله أن‬
‫تكونوا عند ُحس ِن ظ ِن وطِنكم وقاِئدكم بكم شبابًا قويًا يق ُف سدًا منيعًا وصخر ًة تتحط ُم عليها المؤامرا ِت التي‬

                                                                               ‫ُتحاول النيل من الوط ِن ‪.‬‬
                                                                     ‫الزملا ُء والزميلات الأكارم ‪،،،‬‬
‫فإنه لا ي ُفوتني اليو َم أن أتق َدم إليكم بجزي ِل الشك ِر والتقدي ِر وخال ِص التهنئ ِة والتبري ِك‪ ،‬وأنتم تق ِط ُفون َثمر َة‬
‫ُجهو ِدكم خلال هذه المسير ِة الطيب ِة التي نسأ ُل الله أن تكون في صال ِح أعماِلكم ؛ لما بذلتموه من جهو ٍد لم َتكن‬
‫بالظــرو ِف الطبيعي ِة للعملية التعليمي ِة والتعلُمي ِة ‪ ،‬وكنتم خي َر مــن َيح ِر ُص على تطوي ِر ُقدرا ِتهم من خلا ِل ما‬
‫وّفرتــ ُه الجامع ُة من مراكــ َز تدري ٍب؛ لمواكب ِة ما فرضت ُه الجائح ُة علينا في ظ ِل تع ُط ِل عملي ِة التعليم الوجاهي‬
‫في منتص ِف هذه المسير ِة؛ إلا أنكم أثبُتم أنكم قادرون على مواكب ِة هذه التحديا ِت‪ ،‬بل وتحويلها إلى فر ٍص من‬

                                                    ‫خلا ِل ما قدمتموه لأبنائنا الطلب ِة في هذه المرحل ِة ‪.‬‬

                                                                                                                       ‫الخريجون الأعزاء‪،،،‬‬

‫فكما تغ ُم ُرنا مشــاع ُر الفخ ِر والاعتزاِز بهذا الفو ِج من خريج ِي الجامع ِة‪ ،‬فإنه لح ٌق لكم أن تفت ِخروا بجامعتك ِم‬
‫جامعــ ُة البلقا ِء التطبيقي ِة‪ ،‬التي اســتطاعت أن ُتزاحم ِكبار جامعا ِت العال ِم؛ ِلتضــع لها مو ِطئ قد ٍم بين الكباِر‬
‫فــي التصنيفــا ِت العالمي ِة‪ ،‬وتحت ُل المرات َب المتقدم ِة بين الجامعا ِت الوطني ِة؛ ِلتســي َر بــك ِل ثبا ِت وتقد ِم نحو‬
‫العالمي ِة وتوا ِكب ُك ّل المســتجدا ِت العالمي ِة في التعلي ِم ونقل التكنولوجيِا ‪،‬وتخصصات مهن المســتقب ِل؛ ِلُتع ِزز‬
‫في ذلك ُفرصكم بدخو ِل ســو ِق العم ِل‪ ،‬والتناف ِس على الفر ِص المتاح ِة ســوا ًء المحلي ِة أو العالمي ِة‪ ،‬أو مواصل ِة‬
‫دراســتك ِم في أرقى الجامعا ِت العالمي ِة‪ ،‬مؤكدًا لكم ومعاهدًا الوط َن والقياد َة الهاشمي َة أن تشهد الجامع ُة مزيدا‬
‫ل ُتص ِبح‬  ‫التعلي ِم العالي؛‬  ‫الملكي ِة لتطوي ِر‬  ‫الرؤيــ ِة‬  ‫مونحمليوًاذوجاعًالُيميحًات؛ذسىــوعُيياقًت لدتىحبقيه ِ‪،‬ق‬  ‫ً مــن النجاح‪ ،‬والتطور‪ ،‬والتقدم‬
‫أجلِها‪.‬‬    ‫التي أُنشئت من‬     ‫تطبيقي ٍة للغاي ِة‬  ‫كجامع ٍة‬                                                             ‫جامع ُة البلقا ِء التطبيقي ِة مثالًا‬

                                                                                                                       ‫وفي الختام ‪،،،‬‬
‫أُكــرُر التهنئــ َة لكم ولذوي ُكم ولجامع ِة البلقا ِء التطبيقي ِة‪ ،‬ونح ُن َن ُزُّفكم اليــو َم للوط ِن وقائ ِد الوط ِن‪ ،‬فأنتم الدُّر‬
‫الثمي ُن‪ ،‬الذي تنثرُه الجامع ُة كل عا ٍم في ســما ِء هذا الوطن‪ُ ،‬مهنئًا ذويكم الذين تِعبوا عليكم وســِهروا الليالي؛‬
‫ِلتكونــوا كما أنُتم اليو َم فخ َر الوط ِن‪ ،‬ومصــدَر طاقت ِه وإبداعات ِه ‪ ،‬وأو ِصيكم بالوط ِن خيــرًا فأنتم أمل ُه‪ ،‬ومع ِقد‬
‫رجائ ِه‪ ،‬وُبنات ُه ‪،‬وجنودُه الأوفيا ُء‪ ،‬فكونوا عند ُحســ ِن ظ ِّن الأرد ِن وقائدِه المفدى جلال ُة المل ِك عب ِداللِه الثاني‬
‫ابن الحســي ِن المعظ ِم وول ّي عهدِه الأمي ِن بكم‪ ،‬وكونوا َخير ســفرا َء لجا ِمعِتكم الغالي ِة جامعة الوطن و شــم ُس‬

                                       ‫الجامعا ِت ‪ ،‬سائلًا الله ل ُكم مستقبلًا زاهرًا عابقًا بالنجاح والتوفيق‪.‬‬

                              ‫والسلا ُم عليك ُم ورحم ُة اللِه وبركات ِه‬

                                                              ‫‪9‬‬
   6   7   8   9   10   11   12   13   14   15   16