يوجد عدد [
10
] مرفق مع الخبر
بتوجيهات من رئيس جامعة البلقاء التطبيقية، الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، نظّمت كلية عجلون الجامعية وقفة تضامنية أمام مبنى الإدارة، بمشاركة عميد الكلية، الدكتور أيمن فريحات، ونائب العميد ومساعديه، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة الكلية، تضامنًا مع أهلنا في محافظة الكرك، إثر الحادث الأليم الذي وقع في محيط كنيسة حمود في الكرك، وتعبيرًا عن مشاعر الأخوّة والتآخي التي تجمع أبناء الأسرة الأردنية الواحدة.
وأكد عميد الكلية، الدكتور أيمن فريحات، أن هذا الموقف يجسّد عمق الروابط الوطنية والإنسانية التي تجمع الأردنيين، مشيرًا إلى أن وحدة الصف والتكاتف والتآخي بين أبناء الوطن تشكّل ركيزة أساسية في مواجهة التحديات وتعزيز الأمن والاستقرار
وأضاف فريحات أن هذه الأفعال الإجرامية لن تنال من وحدة الأردنيين وتماسكهم، واصفًا مرتكبيها بأنهم «أقزام العصر»، لتجرّدهم من القيم الإنسانية والأخلاقية، ومؤكدًا أن هذه الأعمال الآثمة لن تزيد الأردنيين إلا تلاحمًا وتكاتفًا ووقوفًا صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية، وأن الأردن سيبقى عصيًّا على كل من يحاول العبث بأمنه واستقراره أو المساس بنسيجه الوطني المتماسك.
وأشاد فريحات بالجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدًا أن يقظتها وكفاءتها وتضحيات منتسبيها تشكّل صمّام أمان للأردن. كما أشار إلى أن وحدة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية، والتزامهم بسيادة القانون، تشكّل جميعها حصنًا منيعًا في وجه الفتنة والتخريب، مؤكدًا أن أبناء الأسرة الأردنية الواحدة سيظلون نموذجًا في الأخوّة والتسامح والتعايش، وأن الوحدة الوطنية خط أحمر لا يمكن المساس به.
وتقدّم فريحات، باسم كلية عجلون الجامعية وأسرتها، بأحرّ التعازي وصادق المواساة إلى أهلنا في الكرك الشمّاء، أرض العزّ والشهامة، وإلى الإخوة المسيحيين، إثر هذا الحادث الأليم، سائلًا الله تعالى أن يمنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الأردن أرضًا وقيادةً وشعبًا من كل سوء، وأن يؤلّف بين قلوب أبنائه، ويجعل وحدتنا الوطنية حصنًا منيعًا في مواجهة مختلف التحديات.
من جانبهم، أكد مساعد العميد للشؤون الطلابية، الأستاذ الدكتور أسامة الربابعة، والدكتور نضال المومني، والمهندس مصطفى الصمادي، والطالبة دعاء العبادي، خلال كلماتهم في الوقفة، وقوفهم إلى جانب أهلهم في محافظة الكرك، ورفضهم لكل ما من شأنه المساس بأمن الوطن واستقراره، مشددين على أهمية التكاتف والتلاحم بين أبناء المجتمع الأردني، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الهاشمية في مواجهة الظروف والتحديات.
وتأتي هذه الوقفة انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والإنسانية، وتجسيدًا لروح الانتماء والولاء للوطن وقيادته الهاشمية، وتأكيدًا على عمق الوحدة الوطنية التي تجمع أبناء الأردن، سائلين الله تعالى أن يحفظ الأردن أرضًا وقيادةً وشعبًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان والاستقرار.