عن الكلية

كلمة العميد
مع بداية تولّي عمادة كلية الحصن الجامعية، تتجدّد العزيمة لمواصلة مسيرة العطاء والتميّز في هذا الصرح العلمي العريق، الذي يمثّل ركيزة أساسية من ركائز جامعة البلقاء التطبيقية. ونتطلع معًا إلى مرحلة جديدة من العمل والإنجاز.
وإذ نؤكد أن الكلية تمضي بثقة نحو المستقبل، فإننا نستمدّ العزم من الرؤية الحكيمة والتوجيهات السديدة والدعم المستمر من عطوفة رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور أحمد فخري العجلوني، الذي يولي كلية الحصن الجامعية وطلبتها اهتمامًا كبيرًا، بما يسهم في الارتقاء بمستواها الأكاديمي والتقني وتحقيق مزيد من التميّز.
وترتكز رؤيتنا للمرحلة المقبلة على مواكبة مجالات المستقبل، وتعزيز الاهتمام بالتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على عراقة أقسامنا الأكاديمية وإرثها العلمي المتميّز.
وفي الختام، ستبقى أبوابنا مفتوحة دائمًا أمامكم، للاستماع إلى أفكاركم، ودعم إبداعاتكم، والعمل على تذليل العقبات التي قد تواجهكم، بما يعزّز روح التعاون والعمل المشترك، ويدفعنا جميعًا نحو مزيد من النجاح والتميّز.
نشأة الكلية
مرحبًا بكم في عالم العلوم التطبيقية الديناميكي والمبتكر في جامعة البلقاء التطبيقية. تعد كلية الحصن الجامعية مجتمعًا نابضًا بالحياة من العلماء والباحثين والطلاب الذين يقودون حدود التكنولوجيا ويشكلون المستقبل.
من عروس الشمال، مدينة إربد، كلية الحصن الجامعية، تنبجس قوة من المعرفة والإبداع، بفضل كوكبة من أعضاء هيئة التدريس الموقرين، وهم ليسوا مجرد معلمين، بل هم أيضًا مفكرون ذوو رؤية، ويدفعون حدود ما هو ممكن. ومن خلال خبرتهم التي تشمل مختلف تخصصات العلوم التطبيقية، فإنهم يصنعون ثروة من الخبرة والرؤى الواقعية في الفصول الدراسية والمختبرات.
توفر مرافقنا الحديثة ومبادراتنا البحثية المتطورة وثقافتنا التعاونية بيئة يمكن للطلاب أن يزدهروا فيها ويتفوقوا. نحن نعزز روح الفضول والتعلم العملي والابتكار، مما يمكّن طلابنا من مواجهة التحديات الأكثر إلحاحًا في عصرنا. في كلية الحصن الجامعية، نؤمن بالقوة التحويلية للعلوم التطبيقية لدفع التقدم وتحسين الحياة ومواجهة التحديات العالمية. ويستمر خريجونا ليصبحوا قادة في مجالاتهم، مما يحدث تأثيرًا دائمًا على الصناعات والمجتمعات والمجتمع ككل كما أراده الهاشميون وطناً عزيزاً قوياً ومنيعاً.
أنشئت كلية الحصن الجامعية عام 1981، وذلك ضمن المشروع التربوي الثاني الذي أنجزته وزارة التربية و التعليم، وكان الهدف من انشاء الكلية في البدايات تأهيل الفنيين والتقنيين المتخصصين لتلبية احتياجات سوق العمل، وفي العام 1985 أصبحت الكلية تعمل تحت مظلة وزارة التربية والتعليم ومـن ثم تحولت الكلية لاحدى كليات جامعة البلقاء التطبيقية.
بدأت الكلية بأخذ دورًا مميزًا على مستوى إقليم الشمال، حيث وصل عدد طلاب الكلية في العام الجامعي 2025/2026 الى ما يقارب ( 6980 ) طالبًا وطالبةً في مختلف التخصصات لمرحلتي البكالوريوس والدبلوم، وتتميز كلية الحصن الجامعية بعدد كبير من الكوادر الادارية والفنية المؤهلة، حيث يبلغ عدد اعضاء هيئة التدريس العاملين في كلية الحصن برتبة أستاذ (30)، وبرتبة أستاذ مشارك (43)، وبرتبة أستاذ مساعد (36)، وبرتبة مدرس (54)، وبرتبة مدرس مساعد (5)، كما ويبلغ عدد الاداريين و الفنيين و العمال (120) موظفاً وموظفة.
رؤية الكلية

تتطلع كلية الحصن الجامعية لتكون في مقدمة الكليات المتميزة محلياً وعالمياً في تقديم خدمات متميزة في مجال التعليم التقني التطبيقي العملي ، والبحث العلمي، وتفعيل خدمة المجتمع.
رسالة الكلية

تسعى الكلية لتوفير أفضل الفرص التعليمية وبناء كفاءات علمية مدربة ومتميزة تستطيع مواكبة آخر التطورات في البحث العلمي لتحقيق التنمية المستدامة, وتعزيز روح الانتماء وفقاً لمعايير الجودة الشاملة. وتسعى الكلية لمساعدة الطلبة على تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم العملية والتقنية، وتمكينهم من دخول سوق العمل بكفاءة واقتدار. وتسعى الكلية لتوفير بيئة تعليمية بحثية خلاقة للهيئة التدريسية, والمساهمة في تطبيق المشاريع الريادية محلياً ودولياً.
تؤمن الكلية بان تحقق اهدافها بتعميق القيم الآتية:

  • الحرية الأكاديمية.
  • العدالة والنزاهة وسيادة القانون.
  • تكافؤ الفرص.
  • الحيادية.
  • خدمة المجتمع والانتماء.
  • التشاركية مع كل الفعاليات ذات الاهتمام المشترك.
  • التعاون والعمل بروح الفريق.
  • الابداع والابتكار.

غايات الكلية :

تسعى كلية الحصن الجامعية وبشكل مستمر متمثلة بعمادتها والهيئة التدريسية والإدارية لتحقيق مجموعة من الغايات بهدف تعميق المعرفة ، البحث العلمي ، وخدمة المجتمع على النحو التالي :
  • تحقيق الحصول على شهادات ضمان الجودة المحلية والدولية وتحقيق مراكز متقدمة في التصنيفات المحلية والدولية .
  • التوجه نحو استحداث التخصصات التطبيقية والتكنولوجية والتصويب المستمر للخطط الدراسية ، واعتماد اساليب تعليم وتعلم حديثة بحيث تتوائم مع متطلبات سوق العمل والتنافسية والمساهمة في التنمية المستدامة .
  • تعزيز المسؤولية والخدمات المجتمعية .
images/header.png
Report Error