الطَّلبة الأعزاء، الزَّائرون الكِرام،
يسعدني أن أرحب بكم أجمل ترحيب عبر الموقع الرسمي لمركز اللغات -سواء كنتم من الطلبة، أو من أعضاء الهيئتين التدريسية أو الإدارية في جامعة البلقاء التطبيقية، أو من أبناء المجتمع المحلي أو الدولي-.
ومن خلال هذه المنصة ندعوكم إلى التعرّف على البرامج والخدمات التي يقدمها المركز.
تأسس مركز اللغات عام 2016 كمركز أكاديمي متخصص بتعليم اللغات مثل: الإنجليزية، الألمانية، التركية، الصينية، وغيرها. إضافةً إلى تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. ويسعى المركز في رسالته إلى تنمية المهارات اللغوية لدى طلبة الجامعة والمجتمع المحلي، مما يُسهم في تأهيل المتعلمين وتمكينهم من الاندماج بسوق العمل محلياً وعالمياً.
يُقدِّمُ المركز برامج أكاديميَّة ودوراتٍ تدريبيَّةٍ في العديد من لغاتِ العالمِ؛ بما في ذلك اللغةِ العربيَّةِ للناطِقينَ بها والناطقين بغيرها، واللغة الإنجليزيَّة، والفرنسيَّة، والصينيّة،والتُّركيَّة، والإسبانيَّة وغيرها من اللُّغات.إذ تلبي هذه الدَّورات والبرامج احتياجات جميع المستويات، من المبتدئين إلى المتقدمين.
كما يقدم المركز خدمات الترجمة الاحترافية؛ (العربية -الإنجليزية، الإنجليزية إلى العربية)، إضافةً إلى خدمات التدقيق اللغوي باللغتين العربية والإنجليزية.
في إطار سعي المركز على تحقيق الأهداف الإستراتيجية لجامعة البلقاء التطبيقية، يسعى مركز اللغات إلى التميز الأكاديمي والمهني من خلال تقديم برامج تدريبية ذات جودة عالية والخدمات ذات الصلة. لذا يعمل المركز باستمرار على تحديث المناهج وطرق تدريسها وتوظيف تقنيات التعليم الحديثة، بما في ذلك إدماج تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لتقديم بيئة تعليمية متكاملة تلبي احتياجات الطلبة من مختلف التخصصات والمستويات.
كذلك نحرص على استقطاب نخبة من المدرسين والمدربين المؤهلين والمتميزين، ايماناً منا بأن الانسان هو حجر الأساس في أي عملية تطوير حقيقية.
يعتمد المركز في عمله على هيكل تنظيمي مؤسسي واضح يضمن كفاءة الأداء، وتكامل الأدوار، والعمل بروح الفريق، مع الالتزام بالأنظمة والتعليمات المعمول بها في الجامعة، تحقيقاً لمبادئ الشفافية والحوكمة الرشيدة. وختاماً، نحن نؤمن في مركز اللغات بأن التعلّم ليس مجرد نقل للمعرفة، بل هو بناء لشخصية واعية قادرة على التواصل والتأثير في عالم متغير. ونحن معاً مع المتعلم، شركاء حقيقيون في هذه الرحلة. مرةً ثانية، أهلاً وسهلاً بكم في مركز اللغات- جامعة البلقاء التطبيقية، حيث نؤمن بأن اللغة هي مفتاح العالم.
أهلاً وسهلاً بكم!
|
يعد مركز اللغات في جامعة البلقاء التطبيقية واحدًا من المراكز الرائدة في تطوير المهارات اللغوية وتعزيز التعددية الثقافية بين الطلاب، كما يسعى المركز إلى تقديم برامج تعليمية متكاملة في مختلف اللغات، تشمل اللغة العربية واللغة العربية للناطقين بغيرها واللغات الأجنبية الأساسية مثل الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، الصينية، التركية، بالإضافة إلى لغات أخرى وفقًا لاحتياجات الطلاب وسوق العمل.
تأسس مركز اللغات في جامعة البلقاء التطبيقية عام 2015م، ويقوم المركز على ثلاث دوائر: دائرة التدريب وتطوير المهارات اللغوية، الدائرة الإدارية، والدائرة الفنية. تتكون دائرة التدريب وتطوير المهارات اللغوية من: قسم اللغة الإنجليزية، وقسم الترجمة، وقسم تدريب اللغات، وقسم اللغة العربية للناطقين بغيرها.
|
| قسم اللغة العربية للناطقين بغيرها:
|
تُعدُّ اللغة العربية من أهم اللغات في العالم، وتعلم هذه اللغة من الأمور التي يمكن لدارس الثقافة العربية والإسلامية أن يسعى إليه بالدرجة الأولى، كونها المفتاح الرئيس الذي ينير له الطريق في سبيل تعلم كلّ ما يتعلق بثقافة هذه اللغة وحضارتها. يواجه تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها تحديا كبيراً، إذ إن تعليمها هو المدخل الرئيس الذي تقدم من خلاله الحضارة العربية والثقافة الإسلامية، وهي وسيلة اطلاع الآخرين على حقيقة هذه الحضارة، ومن هنا واستجابة لهذه المطالب تم المباشرة في طرح برامج لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها وفق أسس ومعايير البرامج الدولية لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها سعيا منه لاستقطاب الطلبة الراغبين بتعلم العربية من جميع دول العالم، وتقديمها بأيسر الطرق وأسهلها، مستخدما لهذه الغاية أحدث تقنيات التكنولوجيا الحديثة في التدريس، ويقوم على تدريسها أساتذة متخصصين ذوي خبرة في مجال تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها. يعتمد المركز في توزيعه الطلبة إلى مستويات على اختبار تصنيفي، بحيث يوضع الدارس في المستوى الذي يناسبه في اللغة بناءً على نتائج ذلك الاختبار، ليبدأ بتعلم اللغة العربية بالاعتماد على مناهج تحدد تبعًا لحاجات الدارسين العملية والتعليمية، وكما سيُقدم لهم أنشطة لامنهجية تدعيمية: كالشريك اللغوي، والرحلات التعريفية والترفيهية، والأندية، والأيام العلمية وغيرها من الأنشطة. وثمة برامج مساندة تهدف إلى دمج الطلبة في البيئة الجامعية وتطلعهم على الثقافة الأردنية وتتيح لهم الفرصة لممارسة اللغة وربطها بالحياة والبيئة، فتتمثل في برامج: الشريك اللغوي، والأندية الثقافية واللغوية، والرحلات والزيارات والأنشطة اللامنهجية. ويقوم على تدريس هؤلاء الطلبة كادر تدريسي يتصف بالمهارة والكفاية والخبرة، يعمل على تعليمهم اللغة العربية وفق أحدث استراتيجيات التعلم والتعليم، باستخدام سلسلة كتب تعليمية تركز على المهارات اللغوية الأساسية، ضمن مرافق مزودة ببعض وسائل التعليم الحديثة.
التميز في تعليم اللغات وتقديم ثقافتها وفق الممارسات الفضلى، للمساهمة في التنمية المستدامة
المساهمة في بناء مجتمع المعرفة بتعليم اللغات من خلال استدامة وتطوير الخبراء، البنية التحتية، المحتوى التعليمي، والشراكات.
- تعلم اللغات المختلفة وتقديم ثقافتها.
- عقد وتطوير الاتفاقيات المتخصصة.
- تطوير تدريس متطلبات الجامعة (العربية والإنجليزية)
- تطوير الخبراء والبنية التحتية والمحتوى الرقمي.